<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>محمد غيث</title>
	<atom:link href="http://mod.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mod.maktoobblog.com</link>
	<description>الآلآم تُقسم على اثنين ، بعكس المبادئ لا تقبل القسمة سوى على واحد !!!</description>
	<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 21:25:15 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>و للوزارة كرت أحمر !!!</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594610/%d9%88-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594610/%d9%88-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 20:36:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تمتمات]]></category>

		<category><![CDATA[ساخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594610</guid>
		<description><![CDATA[و للوزارة كرت أحمر !!!

&#160;

دعوني أستوعب جيداً الفكرة التي قرأتها للتو في ذلك الخبر ، التربية تنتهج اجراءاً تربوياً تأديبياً جديداً يتمثل بقيام المعلم برفع بطاقة صفراء بوجه الطالب المخطئ لكي يدرك أنّه ارتكب سلوكاً غير مرغوب فيه ، لم أستوعب الفكرة جيداً بعد ، مرّة أخرى : التربية تنتهج اجراءاً تربوياً تأديبياً جديداً يتمثل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font face="times new roman"><font size="5"><font color="#0000ff">و للوزارة كرت أحمر !!!</font></font></font></b></div>
<div align="center"><a target="_blank" href="http://up.re7an.net/uploads/images/re7an-e9550b8d1f.jpg"><img alt="نقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة" border="0" src="http://up.re7an.net/uploads/images/re7an-e9550b8d1f.jpg" /></a></div>
<div align="center">&nbsp;</div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><font size="4"><b><font face="times new roman">دعوني أستوعب جيداً الفكرة التي قرأتها للتو في ذلك الخبر ، التربية تنتهج اجراءاً تربوياً تأديبياً جديداً يتمثل بقيام المعلم برفع بطاقة صفراء بوجه الطالب المخطئ لكي يدرك أنّه ارتكب سلوكاً غير مرغوب فيه ، لم أستوعب الفكرة جيداً بعد ، مرّة أخرى : التربية تنتهج اجراءاً تربوياً تأديبياً جديداً يتمثل بقيام المعلم برفع بطاقة صفراء بوجه الطالب المخطئ لكي يدرك أنّه ارتكب سلوكاً غير مرغوب فيه ، أيضاً لم أستوعب الفكرة و في الحقيقة لا أعلم ما هو السبب ، هل السبب هو أنّ تلك الفكرة تمثل واحدة من أسوأ الأفكار في تاريخ وزارات التربية و التعليم منذ العصر الحجري و الطباشيري حتى الآن ، أم السبب أنني أسمع الآن أصوات الطلبة عندما يقوم الأستاذ بالركض باتجاه الطالب المخطئ ثم يقف مرّة واحدة عنده منتصب القامة و على وجهه ملامح الجدية ثم يمدّ يده بحركة خاطفة إلى جيب قميصه ثم يسحب الكرت الأصفر في وجه الطالب بحركة أخطف من سابقتها ، أصوات الطلبة تلك عندما يبدؤون بإصدار أمواج صوتية متتابعة متتداخلة تبدأ بـ ( إيه ) من الطالب (الزنخ) الذي يجلس غالباً في الصفوف الأخيرة حيث يتكاثر الغباء الذاتي و الإهمال بطريقة غريبة عجزت الفايروسات عن تقليدها و يكون جالساً بطريقة (ساحلة) و على وجهه معالم الخبث - لا أعلم كيف يجتمع الغباء و الخبث في آن واحد - ، ثم تمتد تلك الـ (إيه) إلى باقي الطلبة مشكلين أمواج</font></b><b><font face="times new roman"> تسونامي صوتية تأخذ في طريقها التربية و التعليم و هيبة الأستاذ !!!</font></b></font></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><b><font size="4"><b><font face="times new roman">الأنكى من ذلك أنّ وزارة التربية و التعليم تقترح أيضاً أن يناقش الأستاذ الطالب حول ذلك السلوك الذي بدر منه ثم يقوم بإشراك باقي الطلبة للوصول إلى الإجراء التأديبي المناسب لـ (العَملِة المنيلة) التي قام بها الطالب ،</font></b><b><font face="times new roman"> لا حول و لا قوة إلا بالله ، أستغفر الله العظيم ، حسبي الله و نعم الوكيل ، ما هذا ؟؟؟ هل يعقل أنّ من يقف وراء هذا القرار لم يكن معلماً في يوم من الأيام و لا يدرك جيداً طبيعة الطلاب المشاكسين مثيري البلبلة في الحصص و طبيعة تفكيرهم ، و لا يدرك جيداً طبيعة مناهجنا المحشوة بالمعلومات حشواً بحيث أنّ الأستاذ لا يملك الوقت الكافي لحكّ شعر رأسه و ليس لمناقشة الطالب المخطئ و إشراك باقي الطلبة أيضاً ، المسألة واضحة و جلية و ليست بحاجة لأساليب لا تمت للواقع بصلة و لا يمكن تطبيقها على مدارسنا و طلابنا بأي حال من الأحوال ، المسألة بحاجة إلى تفعيل نظام العقوبات في المدارس بحق الطلبة المخطئين و مسيئي السلوك كالتعهد و الإنذار و الفصل المؤقت و الطرد عند اللزوم لأنّ هيبة الأستاذ و كرامته أهم من مشاعر طالب أنجبه والده و تركه للشارع ليربيه ثم جاء للمدرسة ليفرد عضلاته على استاذه و (يتزعرن) عليه ، و هذا طبعاً بحاجة إلى تفعيل دور الأهالي و زيادة الوعي عندهم و البقاء على اتصال مباشر معهم في ما يخص أبنائهم .</font></b></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">نحن بحاجة إلى أن نضرب بيد من شدّة و صرامة كل من يحاول الإخلال بسير العملية التربوية و التعليمية و يحاول التعرض لهيبة المعلم من خلال منظومة قوانين و إجراءات ناجعة تكفل سير تلك العملية بالشكل المناسب و تحصيل الطلاب للعلم بالطريقة الأمثل و الأميز و تكفل حقوق المعلم و الذي هو بنظري الركيزة الأساسية للعملية التربوية و التعليمية كاملة ، و لسنا بحاجة إلى الضرب بكرت أصفر أو كوكحي سيزيد الطين بلة و سيعرّض الأستاذ لمواقف هو بغنى عنها ، و إذا كان الطالب المشاكس يحتاج لكرت أصفر فالوزارة بحاجة لكرت أحمر على مثل هذه القرارات .</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و الآن عن إذنكم لأنّ أخي الصغير مغمى عليه بجانبي من شدّة الضحك على هذا القرار و سأحاول مساعدته على استعادة وعيه .</font></font></b></font></font></div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div align="justify"><font size="4"><font face="times new roman"></p>
<p><b><font color="#0070c0"><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#0000ff">بقلم : محمد غيث</font></font></font></font></b><br />
</font></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594610/%d9%88-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مجرّد لوح إعلانات !!!</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594604/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%91%d8%af-%d9%84%d9%88%d8%ad-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594604/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%91%d8%af-%d9%84%d9%88%d8%ad-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Nov 2009 12:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تمتمات]]></category>

		<category><![CDATA[ساخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594604</guid>
		<description><![CDATA[مجرّد لوح إعلانات !!!
&#160;

على لوح إعلانات موجود على أحد الحوائط في أحد الأقسام في إحدى الجامعات قرأت الإعلانات التالية و كنت أتمتم مع نفسي بعد كل إعلان :
** إعلان للطلبة السودانيين : يسرّ الجالية السودانية في الجامعة أن تعلن عن عقد لقاء تعارف للطلبة الجدد و مناقشة قضايا الجالية الخ &#8230;
أمر جميل &#8230; مغتربين عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font color="#17365d"><font face="times new roman"><font size="5"><font color="#0000ff">مجرّد لوح إعلانات !!!</font></font></font></font></b></div>
<div align="center">&nbsp;</div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">على لوح إعلانات موجود على أحد الحوائط في أحد الأقسام في إحدى الجامعات قرأت الإعلانات التالية و كنت أتمتم مع نفسي بعد كل إعلان :</font></font></b></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><b><font size="4"><font face="times new roman"><font color="#0000ff">**</font> إعلان للطلبة السودانيين : يسرّ الجالية السودانية في الجامعة أن تعلن عن عقد لقاء تعارف للطلبة الجدد و مناقشة قضايا الجالية الخ &#8230;</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">أمر جميل &#8230; مغتربين عن أهلهم و السنة الجامعية الأولى صعبة و أنت في بلدك فما بالك و أنت في بلد آخر &#8230; و بالتالي التعارف قد يخفف من وطأة الغربة و يخفف العبئ عنهم و يساعدون بعضهم البعض .</font></font></b></p>
<p><b><font size="4"><font face="times new roman"><b><font color="#0000ff">**</font> الأوراق الثبوتية اللازمة عند القبول</b><b> في الجامعة الخ &#8230;</b></font></font></b></p>
<p><b><font size="4"><font face="times new roman"><b>أمر جميل &#8230; </b><b>فالطالب ملخوم من دار أهله و بدون واسطة و بالتالي وضع الإرشادات و توضيح الإجراءات يسهل عملية التسجيل على الطالب .</b></font></font></b></p>
<p><b><font size="4"><font face="times new roman"><font color="#0000ff">**</font> إعلان صادر عن مكتب خدمة العلم عن بدء تأجيل دفاتر خدمة العلم للطلبة الذكور الخ &#8230;</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">جميل أيضاً &#8230; فبدل أن يذهب الطالب إلى الدائرة المسؤولة عن تأجيل خدمة العلم قاموا بإحضار ممثل عن الدائرة إلى الجامعة و وضعوه في مكتب يذهب الطالب إليه و يقوم بالتأجيل بمنتهى السرعة .</font></font></b></p>
<p><b><font size="4"><font face="times new roman"><font color="#0000ff">**</font> يمنع منعاً باتاً التدخين داخل الممرات و المكاتب و من لا يلتزم يعرض نفسه لعقوبة تأديبية .</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">جميل جداً &#8230; فجأة شعرت بأنّ هنالك دخان يتصاعد بجانبي فالتفت باحثاً عن مصدره &#8230; و إذ بالمصدر السيجارة التي كانت بيدي أثناء قراءة الإعلانات &#8230; فقلت لنفسي يا لطيف &#8230; و ركضت إلى أقرب (متكة) و أطفأت السيجارة بها ثم عدت إلى اللوح &#8230; الإلتزام بالقوانين جميل أيضاً .</font></font></b></p>
<p><b><font size="4"><font face="times new roman"><font color="#0000ff">**</font> يعلن مركز بيع الكتب عن توفر الكتب الطبية و الهندسية الخ &#8230;</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">أيضاً جميل &#8230; توفير المادة العلمية للطالب يعينه على تحصيل العلم من أمهات الكتب بدل أن يقضي وقته بالتنقل بين المكتبات باحثاً عن الكتب لاستعارتها .</font></font></b></p>
<p><b><font size="4"><font face="times new roman"><font color="#0000ff">**</font> يعلن مركز تنمية المجتمع المدني عن عقد ورشة (اللغة العبرية للإتصال) في الفترة من إلى الخ &#8230;</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">أمر ليس جميل البتة إطلاقاً &#8230; لأنّه واضح أنّ عقد تلك الدورات ليس من باب اعرف عدوك يا محترم قبل أن تواجهه &#8230; لأننا &ndash;كما تعلمون جميعاً- في حالة سلام و وئام مع الصهاينة الأوغاد قتلة الأنبياء و الأطفال و النساء و الشيوخ &#8230; و بالتالي واضح أنّ تلك الدورات يتم الإيعاز بها من جهات عليا تمهيداً لمراحل قادمة ستكون الأمور بيننا و بينهم أكثر حميمية &#8230; و قد تصل الأمور إلى عقد مثل تلك الدورات لأصحاب بسطات الخضار في السوق المركزي &#8230; لأنّه قد يأتي يهوديٌ لإحدى البسطات في يوم من الأيام ليسأل صاحبها عن سعر كيلو البطيخ فلا بد لصاحب البسطة أن يكون ملماً باللغة العبرية لكي يستطيع التفاهم معه !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">أنا حزين .</font></font></b></p>
<p>
<b><font color="#17365d"><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#0000ff">بقلم : محمد غيث</font></font></font></font></b><br />
</font></font></div>
<p><!-- / M.Ysser هاك حفظ حقوق الموضوع لموقعك - برمجة --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594604/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%91%d8%af-%d9%84%d9%88%d8%ad-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فاحرصوا على ذلك &#8230;</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594601/%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%b5%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%84%d9%83/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594601/%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%b5%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Oct 2009 23:50:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تمتمات]]></category>

		<category><![CDATA[ساخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594601</guid>
		<description><![CDATA[فاحرصوا على ذلك &#8230;
&#160;

أحبهم نعم &#8230; و لكني أشفق و أخاف عليهم كثيراً &#8230; أنظر إليهم بملامحهم البريئة و أجسادهم الصغيرة &#8230; متشابهون كثيراً &#8230; بل هم لا يختلفون عن بعضهم البعض سوى بنوع الشامبو الذي تغسّلهم به الماما &#8230; و نوع البودرة التي تضعها على أجسادهم المرهفة &#8230; و الحفاضات التي يسترون بها مؤخراتهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font face="times new roman"><font size="5"><font color="#0000ff">فاحرصوا على ذلك &#8230;</font></font></font></b></div>
<div align="center">&nbsp;</div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">أحبهم نعم &#8230; و لكني أشفق و أخاف عليهم كثيراً &#8230; أنظر إليهم بملامحهم البريئة و أجسادهم الصغيرة &#8230; متشابهون كثيراً &#8230; بل هم لا يختلفون عن بعضهم البعض سوى بنوع الشامبو الذي تغسّلهم به الماما &#8230; و نوع البودرة التي تضعها على أجسادهم المرهفة &#8230; و الحفاضات التي يسترون بها مؤخراتهم ، و أسرّتهم و غرف نومهم و ملابسهم و باقي الإكسسوارات التافهة التي لا يوليها الطفل أي اهتمام أو اعتبار &#8230; هم جميعاً من الداخل صفحات بيضاء ناصعة لم تلوثها محابر الحياة بعد و لم تشوهها معاول الحزن و الألم ، يتشابهون في ضحكاتهم و حركاتهم ، يجلس الواحد منهم متربعاً على الأرض &#8230; فيشير له البابا أن تعال لي يا صغيري &#8230; يمد يديه و يحاول الوقوف فيفشل بسبب الحفاضة اللعينة &#8230; يحاول مرّة أخرى بجهد أكبر &#8230; تبوء المحاولة أيضاً بالفشل &#8230; يحاول أن يغير استراتيجيته فيقرر أن يضع يديه على الأرض ليستند عليهما أثناء الوقوف فـ (يتكعبل) إلى الأمام واقعاً على رأسه &#8230; يعدّل جلسته من جديد &#8230; و يحاول مرّة أخرى مستلهماً عزيمته من صوت أبيه و هو يناديه و يديه المفتوحتين بانتظار احتضان صغيره &#8230; يمد الصغير يديه إلى (الكنباية) و يحاول جاهداً الاستناد عليها ليقف على قدميه &#8230; ينجح أخيراً بعد طول معاناة &#8230; يقف على قدميه المرتجفتين كعصفور صغير خرج لتوه من البيضة &#8230; يمد يديه باتجاه أبيه و على وجهه ابتسامه بلهاء &#8230; يركّز جيداً في المسافة التي سيقطعها إليه &#8230; ثم يجمع شتات همته و عزيمته و ينطلق مهرولاُ متهوراً باتجاه حضنه &#8230; ليحتضنه بين يديه و يضمه إلى صدره ثم يغرق الطفل في الضحك ، يضحك و يضحك ثم يسكت و بعد قليل ينظر حوله ثم يبدأ بالبكاء &#8230; يفهم الأب سبب بكاء طفله الصغير &#8230; فيقول له : تريد الماما يا حبيبي ؟؟؟ و بمجرد سماعه لكلمة ماما ينقطع البكاء مرة واحدة فيهزّ رأسه معلناً الرضى و القبول ثم تبدأ ملامح السعادة بالإرتسام على وجهه ، إنّهم يتشابهون حتى في الذكريات ، فمن الآباء من التقط هذه الذكريات و حفظها على كاميرات الفوتغراف و الفيديو و الديجيتال و منهم من اضطره ضيق الحال لالتقاط تلك الذكريات باستخدام كاميرا الذاكرة و فيديو المخيلة &#8230; ليحفظوها في عقولهم فتنام قريرة العين في قلوبهم .</font></font></b></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">لا يفارقني ذلك السؤال الذي يقضّ مضجعي كلما رأيت واحداً منهم &#8230; و لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير به &#8230; أنظر إليه ببرائته و عفويته و لكن مباشرة يضربني ذاك السؤال : كيف سيكون عندما يكبر ؟؟؟ هل سيكون شاباً ملتزماً صاحب همّ و قضية أم سيكون شاباً تافهاً ضائعاً أكثر ما يؤلمه أنّه دخل إلى السوبرماركت فلم يجد عند البائع شوكولاته سنيكرز ؟؟؟ هل عندما يأتي والده ليزوره في المدرسة سيجده طالباً مؤدباً متفوقا جالساً في الصفوف الأولى ساحباً شعره على الجهة اليمين أم سيجده عند كفتيريا أبو علي ممسكاً بسيجارته و فنجان قهوته بعد أن (شلّف) من المدرسة ؟؟؟ هل سيدخل الجامعة أم لا ؟؟؟ هل سيكون مرضياً عند أبويه أم سيكون عاقاً ؟؟؟ لستُ متشائماً الآن و لكن تؤلمني فكرة أنّ هذه البراءة و العفوية و الجمال قد يتم تلويثها فتنقلب إلى ما هو أسوأ ، و هنا يأتي دور الآباء و الأسرة بالدرجة الأولى ، فمن يزرع طيباً يحصد الطيب ، و من يؤسس على الخير و الفضيلة عماد أسرته سيرى النور يسطع من الأبراج العالية التي أسس لها بإذن الله .</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و كما هو الحال مع الآباء و الأبناء ، فإن الكاتب يقدم كل ما عنده لأبنائه فيسهر عليهم الليالي و يربيهم على الحق و الفضيلة ، و ينشأهم على أن يكونوا رماحاً في صدور الباطل لا أن يكونوا عملةً في أرصدة البنوك و أضلعاً في صدور ذاك الباطل و الذي قسماً أنّه لا محالة زائل !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">أبنائكم منارة سيهتدي بها من بعدنا في عتمة ليل الظلم الحالك فاحرصوا أن يبقوا كذلك .</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و الله من وراء القصد .</font></font></b></p>
<p>
<b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#0000ff">بقلم : محمد غيث</font></font></font></b><br />
</font></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594601/%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%b5%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>يا ابن أخي : اشتقنا لها</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594598/%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594598/%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2009 23:00:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تمتمات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594598</guid>
		<description><![CDATA[يا ابن أخي : اشتقنا لها
&#160;

قبل أيام كنتُ جالساً في البيت مع عائلتي و كان أخي الكبير في زيارة لنا مع ابنه الصغير ، و بعد انتهاء أذان المغرب صدح والدي الطيب بصوتٍ صارم يتخلله أنهار من الرحمة و الطيبة : صلاة ، مشيراً لنا إلى أنّه سيقوم بعد قليل للصلاة فيا حبّذا لو كنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font color="#365f91"><font face="times new roman"><font size="5"><font color="#0000ff">يا ابن أخي : اشتقنا لها</font></font></font></font></b></div>
<div align="center">&nbsp;</div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><font size="4"><b><font face="times new roman">قبل أيام كنتُ جالساً في البيت مع عائلتي و كان أخي الكبير في زيارة لنا مع ابنه الصغير ، و بعد انتهاء أذان المغرب صدح والدي الطيب بصوتٍ صارم يتخلله أنهار من الرحمة و الطيبة : صلاة ، مشيراً لنا إلى أنّه سيقوم بعد قليل للصلاة فيا حبّذا لو كنا معه و كسبنا أجر صلاة الجماعة ، بعد قليل اصطففنا خلف والدي و بدأتْ الصلاة ، و في أثناء الصلاة كان ابن أخي الصغير يمارس إزعاجه الطفولي المعتاد ، فمرة يزحف من بين أقدامنا ، و مرة يجلس على رؤوسنا أثناء السجود ، و تارة أخرى يصطف بيننا و يكرر حركاتنا ، إلا أنّه في ذلك اليوم قام بشيء جديد و هو أمر طبيعي للطفل </font></b><b><font face="times new roman">في مثل هذا السن ، ألا و هو تكرار ما يسمعه ، طبعاً مع بعض الإضافات البريئة من ابن أخي ، فعندما يقول والدي (الله أكبر) عند الركوع يقفز ابن أخي بكل حماسة و يردد بصوت رفيع :</font></b></font></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">الله أكبر سيدو &#8230;</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و عندما يقول أبي (سمع الله لمن حمده) أثناء الاعتدال من الركوع نقول جميعاً (ربنا لك الحمد و الشكر) باستثناء ابن أخي الذي يقفز مرة أخرى بحماسة أكبر و يقول :</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">سمع الله لمن حمده سيدو &#8230;</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">طبعاً مع بعض الحروف المأكولة و تداخل لبعض الكلمات ،</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">(الله أكبر) مرّة أخرى من والدي عند السجود و (الله أكبر سيدو) من ابن أخي ، و هكذا حتى انتهاء الصلاة و عند السلام قال والدي (السلام عليكم و رحمة الله و بركاته) ففاجأنا ابن أخي بقوله :</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و عليكم السلام سيدو !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">الله أكبر تلك التي صدح بها ابن أخي الصغير بقلة وعيه و ادراكه لم نعد نسمعها كثيراً في الآونة الأخيرة و على كافة المستويات ، فقد أبتعدنا كثيراً عن أصلنا و أسلوب حياتنا الأجمل و الأطهر ، فيا ابن أخي سلام عليك فقد اشتقنا كثيراً لـ الله أكبر تغسل نفوسنا و عقولنا و قلوبنا و ترمم كرامتنا و عزّتنا و تعيد لنا مجدنا و تنتقم لشهدائنا و تعيد لنا بلادنا المحتلة و ليس ذلك على الله ببعيد ،</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">عمو &#8230; بحبّك أنا :</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و أنا كمان عمو بإبّك !!!</font></font></b></p>
<p>
<b><font color="#548dd4"><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#0000ff">بقلم : محمد غيث</font></font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#ff0000">** الأحداث حقيقية مع بعض الإضافات البسيطة لضرورات الكتابة .</font></font></font></b><br />
</font></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594598/%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عاطل عن الأمل !!!</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594595/%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594595/%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Oct 2009 22:03:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594595</guid>
		<description><![CDATA[عاطل عن الأمل !!!
&#160;

لا أدري ما هو المؤلم أكثر &#8230; أن تكون عاطلاً عن العمل أو أن تعترف بذلك ، حسناً : دعونا من هذا الهراء و الفلسفة الزائدة &#8230; أنا عاطل عن العمل حالياً ، و أكبر دليل على ذلك أنني أكتب الآن و الساعة على جهاز الكومبيوتر تشير إلى الثانية و النصف صباحاً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="5">عاطل عن الأمل !!!</font></font></font></b></div>
<div align="center">&nbsp;</div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">لا أدري ما هو المؤلم أكثر &#8230; أن تكون عاطلاً عن العمل أو أن تعترف بذلك ، حسناً : دعونا من هذا الهراء و الفلسفة الزائدة &#8230; أنا عاطل عن العمل حالياً ، و أكبر دليل على ذلك أنني أكتب الآن و الساعة على جهاز الكومبيوتر تشير إلى الثانية و النصف صباحاً ، صحيح تذكرت الآن : فعلياً الساعة الآن الثالثة و النصف صباحاً لأنّ ساعة الكومبيوتر مصرة على العودة إلى الوراء ساعة كلما قمت بتعديلها ، لقد عدلتها أكثر من مرة و ما زالت تعود إلى الخلف و لا أعلم لماذا ، و ها أنا أقول لكم بأنني لن أقوم بتعديلها مرة أخرى فقد طفح الكيل ، المهم أنّ شخصاً يكتب الساعة الثالثة و النصف صباحاً لا بدّ أنّه عاطل عن العمل و ليس هنالك (صحوة) عنده الساعة السابعة صباحاً للذهاب إلى العمل ، بل هو بالتأكيد مخلوق فاضي لا شغلة و لا عملة ، و بالتالي يملك الكثير من الوقت لإضاعته في كتابة مقالة !!!</font></font></b></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><b></b><b><font face="times new roman"><font size="4">عندما تكون عاطل عن العمل تتحول مع الوقت إلى كائن عاطل عن الأمل &ndash;إلا من رحمة الله- ، ثم تبدأ بالتحول تدريجياً إلى مخلوق غريب مصاب بأعراض غريبة ، فأنت تبدأ مثلاً بفقدان شعورك بالوقت ، الوقت يمر هكذا و بدون أي انتباه ، لدرجة أنّك تصل لمرحلة لا تعلم في أي يوم من الشهر أنت (طبعاً في مراحل متقدمة لا تعلم في أي شهر من السنة أنت و هكذا &#8230;) ، أيضاً تصاب بفقدان ذاكرة غريب من نوعه ، غريب جداً أمر فقدان الذاكرة هذا ، و أنا هنا لا أتحدث عن الذاكرة طويلة الأمد و قصيرة الأمد فقط ، بل الذاكرة اللحظية أيضاً ، يعني أمر حدث قبل لحظة تنساه هكذا و بدون أي مبرر ، و قد تنسى مثلاً اسم الشخص الذي تجلس معه مع أنك تعرفه منذ سنين أو تنسى اسم عائلته و أمور أخرى ، حتى أنني كنت أريد كتابة أمورٍ أخرى لكنني نسيتها هكذا و بدون أي مبرر أيضاً ، بالإضافة للأعراض السابقة و أعراض أخرى كثيرة فأنت تتحول إلى إنسان طموحه محدود و سقفه منخفض ، في الحقيقة لا يوجد سقف أصلاً ، فقد انخفض لدرجة أنّه ارتطم برأسي الكروي محدود التفكير ، أنا مثلاً سقف طموحي الآن أن أفوز على أخي الصغير في لعبة (الوينينج اليفن) في البلاي ستايشن ، البارحة أحرزت نصراً مؤزراً على أخي ، و عند تسجيلي للهدف الثاني &ndash;واضح طبعاً أنني سجلت هدفاً قبله- قمت عن الكرسي و قمت بالدوران مرتين حول نفسي مع تمرير يد البلاي ستيشن من وراء ظهري ، و عند جلوسي و في غمرة احتفالاتي بنصري المؤزر كان أخي الصغير ينظر لي نظرة مفادها أن لاقيلك شغلة أحسنلك عيب عليك !!!</font></font></b></p>
<p><b></b><b><font face="times new roman"><font size="4">أعتقد - و الله أعلم &ndash; أنّه وفق احصائيات البطالة فأنا لم أدخل رسمياً في قوائم العاطلين عن العمل ، لأنني تخرجت منذ فترة قصيرة و قد أجريت عدة مقابلات جيدة لأجل العمل و أسأل الله التوفيق و أن ييسر لي و لكم الأفضل ، و في الحقيقة أنا لستُ خائفاً على نفسي و أعتقد أنني في القريب العاجل سأجد وظيفة مستورة بإذن الله و توفيقه ، و لكنني خائف و مرعوب على أمّة بأكملها عاطلة عن العلم و العمل و الأمل :</font></font></b></p>
<p><b></b><b><font face="times new roman"><font size="4">فقولوا لي بالله عليكم متى ستصل !!!</font></font></b></p>
<p>
<b></b><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">بقلم محمد غيث</font></font></font></b></p>
<p><b></b><b><font color="#ff0000"><font face="times new roman"><font size="4">** هنالك أمر آخر كنت أريد إضافته لكنني نسيت .</font></font></font></b><br />
</font></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594595/%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أوطانٌ من أحلام &#8230; !!!</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594590/%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594590/%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2009 18:43:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[تمتمات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594590</guid>
		<description><![CDATA[
أوطانٌ من أحلام &#8230; !!!


(( إنها الثالثة صباحاً و ما زلتُ لا أرى الوطن ))
لطالما كانت الأحلام أوطاناً لنا في صغرنا ،،، رسمناها على أوراق الذاكرة بفرشاة الأمل و ألوان الطموح ،،، بنينا تلك الأوطان لوحدنا و بدون أن نُؤمر بذلك من آبائنا ،،، معلمة الحضانة لم تقل لنا ذلك أيضاً ،،، علّمونا كلّ شيء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="post_message_88809" align="center">
<div align="center"><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="5">أوطانٌ من أحلام &#8230; !!!</font></font></font></b></div>
<p></p>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">(( <font color="#ff0000">إنها الثالثة صباحاً و ما زلتُ لا أرى الوطن</font> ))</font></font></b></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">لطالما كانت الأحلام أوطاناً لنا في صغرنا ،،، رسمناها على أوراق الذاكرة بفرشاة الأمل و ألوان الطموح ،،، بنينا تلك الأوطان لوحدنا و بدون أن نُؤمر بذلك من آبائنا ،،، معلمة الحضانة لم تقل لنا ذلك أيضاً ،،، علّمونا كلّ شيء ،،، كيف نأكل كيف نلبس كيف نقرأ كيف نحافظ على صحتنا كلّ شيء ،،، و لكنهم لم يعلمونا كيف نحلم ،،، نحن تعلمنا لوحدنا و بنينا أوطان الأحلام في أراضي العقول الغضة الخصبة ،،، زرعنا اليوم لنحصد الغد ،،، و عندما جاء الغد علمنا أنّ للأحلام صورة قاسية لم نرها و نحن صغار ،،، تعلمنا أن أوطان الأحلام تلك ليست بالجمال و البراءة و العفوية ،،، العصافير التي كنا نسمع زقزقتها تحولت لغربان سوداء ،،، و الأرانب البيضاء الجميلة ذات العيون الحمراء باتت ذئاباً ،،، و الأراضي الخضراء الشاسعة ازدادت اتساعاً و ازدادت اصفراراً و جفاف ،،، الشمسُ غابت و لم تعد تشرق علينا ،،، و لكن لا بأس بكل ذلك ،،،</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">فالأصعب ،،،</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و الأقسى ،،،</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و الأسوأ ،،،</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">عندما كبرنا ،،، أصبحت الأوطان أحلاماً بعد أن كانت الأحلام أوطاناً لنا !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">إنها الثالثة صباحاً ،،، و ما زلتُ لا أرى الوطن .</font></font></b></font></font></div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div align="justify"><font size="4"><font face="times new roman"></p>
<p>
<b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">بقلم : محمد غيث</font></font></font></b><br />
</font></font></div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
</div>
<p><!-- / message --><!-- sig --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594590/%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ما في دم !!!</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594585/%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%85/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594585/%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2009 18:39:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>

		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594585</guid>
		<description><![CDATA[ما في دم !!!
&#160;

قرّر هسهوس في إحدى ليالي الصيف الحارة أن يدعو زوجته هسهوسة لسهرة في الخارج ، و قبل أن أكمل أعلن للجميع أنني لا أعلم إن كان الهسهس يتزاوج فيكون لكل هسهوس هسهوسته الخاصة به ، المهم أنّ هسهوس قرر دعوة هسهوسته لسهرة خارجية بمناسبة مرور ثلاثة أيام على تعارفهم و تزاوجهم ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="5">ما في دم !!!</font></font></font></b></div>
<div align="center">&nbsp;</div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">قرّر هسهوس في إحدى ليالي الصيف الحارة أن يدعو زوجته هسهوسة لسهرة في الخارج ، و قبل أن أكمل أعلن للجميع أنني لا أعلم إن كان الهسهس يتزاوج فيكون لكل هسهوس هسهوسته الخاصة به ، المهم أنّ هسهوس قرر دعوة هسهوسته لسهرة خارجية بمناسبة مرور ثلاثة أيام على تعارفهم و تزاوجهم ، و بمناسبة مرور ثلاثة أيام على دخول هسهوسة لقلب هسهوس عندما رآها لأوّل مرّة تطير برشاقة فوق إحدى الحاويات الممتلئة بالنفاية ، مشهد كان بمنتهى الشاعرية بالنسبة لهسهوس ، و لكم أن تتخيلوا المشهد من عين هسهوس مباشرة كالتالي :</font></font></b></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">(( هسهوسة تطير فوق الحاوية -مع عرض بطيء للمشهد- مزغللة عيونها و خدودها الممتلئة مطلية ببودرة بيضاء و الكاميرا زووم على هسهوسة بحيث أنّ ما يحيط بها و ما ورائها عبارة عن (غباش) و رؤية ضبابية بعض الشيء )) </font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">عندها سرح هسهوس بهذا الجمال الهسهسي النادر و لم يقطع عليه شاعرية و رومانسية هذا المشهد سوى قدوم سيارة القمامة ذات الصوت المزعج لأخذ القمامة من الحاوية و تفريغها ، انتهى المشهد و عودة مرّة أخرى لسهرة هسهوس و هسهوسة . </font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">تأنّق هسهوس و لبس بدلته التهسيسو و تجمّلت هسوسة و لبست فستانها الهاسهس هلاين و تأخرت هسهوسة بعض الشيء و هي تجلس أمام المرآة تعتني بجمالها و (تُغندر نفسها) إلى أن ناداها هسهوس بصوت جهوري معلناً استيائه من التأخير ، و ما إن ظهرت هسهوسة على هسهوس حتى نظر لها و لاحظ أنّ لباسها غير مستور و كاشف لجناحيها و أرجلها ، فقال لها :</font></font></b><br />
<b><font face="times new roman"><font size="4">شو هاد اللي لابستي ؟؟؟ روحي انضبي و غيري أواعيك وجع يحت اسنانك &ndash; لا أعلم إن كان للهسهس أسنان أم لا - ، انصاعت هسهوسة لأوامر زوجها و بدّلت ثيابها و عندما خرجت من جديد عليه بلباسها المستور حاول هسهوس أن يصلّح الموقف و أن يظهر لها بعض الرومانسية فقال لها : أي أيوه هيك &#8230; شايفة ما أحلاكي و انت مستورة هسهوستي &#8230; تقبريني شو مرضية و بتسمعي الكلام ، و أثناء طيرانهم سأل هسهوس هسهوسته إلى أين تفضّل الذهاب فقالت له هسهوسة : أي مكان انت معي فيه بكون أحلى مكان في الدنيا ، فطار هسهوس من الفرح بالرغم من أنّه أصلاً يطير !!! التفت هسهوس لهسهوسته و قال لها : اليوم بدي آخذك على كافي شوب فخم و راقي في عبدون &#8230; فقالت هسهوسة : ياي !!! فقال لها هسهوس مظهراً استيائه : شو ياي هاي وجع يخلع نيعك &#8230; احكي منيح ، مسكينة هسهوسة فقد كانت تحاول اظهار بعض الدلع لزوجها الصارم ، و لكن هذه هي طبيعة هسهوس مش بإيدو يعني &#8230; صارم و جدّي و لا يحب المسخرة .</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">وصل الزوجان السعيدان إلى الكافي شوب العبدوني بعد رحلة استمرت 24 ساعة ، طاروا من الباب الرئيسي و توجهوا إلى طاولة جانبية مطلة على الشارع الرئيسي و جلسوا على يد الشاب الذي كان يجلس على الطاولة برفقة فتاة ما ، تبادلوا الحديث و الضحك ثم قال لها هسهوس :</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">شو بتحبي تشربي حبيبتي &#8230; دم إيد و لا دم رقبة ؟؟؟</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">فقالت هسهوسة : ما تغلب حالك حبيبي و تروح على الرقبة &#8230; هات دم إيد و أنت قاعد .</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">فأخرج هسهوس إبرته الخاصة و غرسها في يد الشاب و سحبها فلم يخرج شيء &#8230; ضحك هسهوس بإحراج و غرسها مرة أخرى &#8230; لم يخرج شيء أيضاً &#8230; مرّة ثالثة و رابعة لا شيء &#8230; غرسها في مكان آخر لم يخرج معه شيء &#8230; قال في قرارة نفسه : شو هالحظ هاد &#8230; من بين كل هالناس الموجودة ما حليلي أقعد إلا على إيد واحد ما عندو دم !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">و بينما هو يحدّث نفسه سمع صوت زجاجة تُفتح و مشروب يُسكب في كأسين على الطاولة الجالس عليها ،</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">هز هسهوس رأسه معلناً فهمه لعدم وجود الدم و قال لزوجته :</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">قومي قومي &#8230; صدقيني الحاويات أشرف من هالأماكن !!!</font></font></b></font></font></div>
<div align="justify"><font size="4"><font face="times new roman"></p>
<p>
<b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">بقلم : محمد غيث </font></font></font></b><br />
</font></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594585/%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>خَرَجَ الأمرُ مِنْ يَدِي !!!</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594581/%d8%ae%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%ac%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8f-%d9%85%d9%90%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%8e%d8%af%d9%90%d9%8a/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594581/%d8%ae%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%ac%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8f-%d9%85%d9%90%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%8e%d8%af%d9%90%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Jul 2009 23:09:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594581</guid>
		<description><![CDATA[خَرَجَ الأمرُ مِنْ يَدِي !!!
&#160;

لا أعلمُ ما الذي يحدثُ لي بالتحديد &#8230; و لا أعلمُ ما موقف أطباءِ العيون و علماءِ النفسِ من حالتي هذه &#8230; ربما هنالك تشخيص و ربما لا &#8230; و إن عجزَ العلماءُ عن إيجادِ تشخيصٍ لحالتي المستعصية هذه فإنّني سأعتبرها فرصة غير سعيدة لنفسي بأنّني قدمتُ شيئاً جديداً لهذا العالم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font color="#0000ff"><font face="Times New Roman"><font size="5">خَرَجَ الأمرُ مِنْ يَدِي !!!</font></font></font></b></div>
<div align="center">&nbsp;</div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="Times New Roman"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">لا أعلمُ ما الذي يحدثُ لي بالتحديد &#8230; و لا أعلمُ ما موقف أطباءِ العيون و علماءِ النفسِ من حالتي هذه &#8230; ربما هنالك تشخيص و ربما لا &#8230; و إن عجزَ العلماءُ عن إيجادِ تشخيصٍ لحالتي المستعصية هذه فإنّني سأعتبرها فرصة غير سعيدة لنفسي بأنّني قدمتُ شيئاً جديداً لهذا العالم &#8230; و إن كنتُ لستُ حريصاً كثيراً على ذلك &#8230; أنا الآن و بصدق إنسان سلبي جداً &#8230; لا أدري ما الذي حوّلني لهذا الكائنِ السوداوي &#8230; و بقولي سلبي لا أعني أبداً أنّني يائسٌ قانطٌ من رحمةِ الله &#8230; لا أبداً &#8230; بل بمعنى أنّني لا أرى سوى الأمورِ السلبية في أيّ أمرٍ أواجهه و أتعاملُ معه &#8230; فالأمور الإيجابية لم تعد تعنيني كثيراً مؤخّراً &#8230; و لا أخفيكم أنّني بدأتُ أعاني من هذا الأمر &#8230; فأنا الآن بنظرِ من يعرفني &ndash; أعانهم الله و ثبّتهم &ndash; مخلوق لا يُطاق لا ينفك يُحبِطهم و يُنغّصُ عليهم مجريات حياتهم بملاحظاته السمجة &ndash; بنظرهم - ، بالإضافة لذلك فإنّني الآن إنسان مرهف المشاعر جداً &#8230; يجرحني أيّ موقفٍ بسيط و يسبّبُ ليَ الألم و أصارعه ليومٍ و ربما لأيام &#8230; يجرحني منظرُ فتاةٍ خارجة للشارع كاشفةً لشعرِها &#8230; كلكم ستقولون الآن : غضّ البصر يا أخي و خلصنا &#8230; !!! لم يعد يجدي نفعاً غضّ البصر &#8230; فغالباً ما تشيحُ بنظرِك لجهةٍ أخرى لتجدَ ما هو أفظع من الشعر ينتظرك &#8230; !!! لم يبقى سوى أن أمشيَ مطأطئاً رأسي مكتفياً ببصرٍ يكشفُ لي رصيفي الذي أمشي عليه &#8230; حتى أتمكنَ من كشفِ خيالاتِ البشرِ القادمين فأتجنّبهم &#8230; و أيضاً حتى لا أتعثر بحفرةٍ يبدو أنّها كانت مختبئة عندما قام عمال الحفريات بمحاولةِ إصلاح ما دمّروه &#8230; !!! و بالتالي أقع فأصبحُ أضحوكة لأمّ الشعرِ المنكوش المفروش على كتفيها و لأمّ الـ (ما هو أفظع من الشعر ينتظرك) &#8230; !!! ولكن في نفس الوقت فأنا مسلمٌ عزيز لا أمشي متفاخراً و لا أمشي مطأطئاً رأسي &#8230; و طأطأة الرأسِ تلك سبق لسيّدنا عمر رضي الله عنه أن أدّبَ أحدَ المارة على فعلها فالإسلامُ ليس بمريض .</font></font></b></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="Times New Roman"><b><font face="Times New Roman"><font size="4">تجرحني حالةُ الشوارعِ المزرية التي نمشي عليها &#8230; غريب أمرُ هذه الشوارع &#8230; أريدُ أن أعلمَ و بصدق بماذا كان يفكّر من قام بتزفيتها &#8230; لماذا لا تكون شوارعنا مستوية كما يجب أن تكون &#8230; قبل قليل كنتُ راكباً سيارة و مررتُ من شارعٍ فشعرتُ بشعورٍ غريب &#8230; بالعادة إما أن تنزل السيارة للأسفل نتيجةَ وقوعها في الأخاديدِ المنتشرة في الشوارع &#8230; أو ترتفع للأعلى نتيجةً للجبالِ و المرتفعات التي تصادفك في تلك الشوارع &#8230; هذهِ المرّة ارتفعت السيارة للأعلى مع ميلان بدرجة 45 درجة &#8230; حالة هندسية معجزة لم يسبق للعالم كلّه أن رآها في شارع &#8230; أشُكّ أنّ شوارعَ بعض دول افريقيا التي تكثر فيها المجاعات و الفقر و الحروب و حركات التمرد و الإنفصال قد شهدت مثلَ هذهِ المعجزة الهندسية &#8230; صحيح لماذا افريقيا هكذا ؟؟؟ لو كان لملفِ الوورد الذي (أبرطم) عليه لساناً لقال لي : يا أخي ركّز في موضوع واحد رحمك الله &#8230; !!! دائماً ما يشيرون إلينا في نشراتِ الأخبار و الاحصائيات و التقارير بالشوارع &#8230; فمثلاً أعربَ الشارعُ الفلاني عن استيائه من رفعِ الأسعار &#8230; سخط و غضب في الشارعِ الفلاني بعد الأحداثِ الكذا &#8230; أظهر استطلاع للرأي أنّ 66 % من الشارع الفلاني أظهروا تأييداً لأمرٍ معين &#8230; و بالتالي أنا أطالب بإصلاح حال الشوارع و إعادة تزفييتها من جديد &#8230; فالأمرُ جلل و لا يمكن السكوت عليه &#8230; و لا بد لنا أن (نبرطم) ها هنا ببنتِ شفة &#8230; فالشعوب (الشوارع) تعيش في حالة وئام و محبة و رضا و سيمفونية &ndash;يعيش يعيش- مع قادتها و حكامها و رؤسائها &#8230; سواءً المفروضين عليهم رغم أنوفهم أو المُنتخبين وفق إرادةِ الشعب (الشارع) &ndash; الفئة الثانية من نسج خيالي فلا عليكم- &#8230; و بالتالي لا يصح أن يعيشَ هؤلاءِ القادة العظام مع شوارع متعرّجة مخرومة مخزوقة خوفاً من أن تنزلق قدم أحدهم فتنكسر أثناء مشيه على إحدى هذه الشوارع &#8230; !!! أعلم أنّ موضوع الشوارع غير المستوية لا يشكّلُ أمراً هاماً للكثيرين و لكنني أحاول جاهداً إيضاح حالتي التي أمر بها ليس أكثر &#8230; !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="Times New Roman"><font size="4">يجرحني منظر بعضِ البشر و هم يقطعون الشارع من تحتِ جسرِ المشاة لكي يستظلوا بظلّه &#8230; أمر محزن أليس كذلك ؟؟؟ فما المرحلة التي يصل لها الإنسان من الجهل لكي يقطعَ الشارع من تحتِ جسرِ المشاة و يعرّض نفسَه لخطرِ الدهس و يعرّض السائق الغافل المسكين لخطرِ إضاعةِ عمره في العطوات و الصُلحات و المخافر و المستشفيات و محلات المواد التموينية و أمامَ الصرّاف الآلي ليصرفَ على الشخص المدهوس و اللي خلفوه &#8230; !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="Times New Roman"><font size="4">حالتي تتطوّر مع الأيام &#8230; حتى أنّني و عندَ متابعتي للأفلام بدأتُ بممارسةِ عادة غريبة &#8230; فعلى سبيلِ المثال كثير من المشاهد التي تُعرض يكون فيها إطلاق نار متبادل و البطل يطارد الشرير أو العكس و نتيجةً لإطلاقِ النارِ هذا يقومُ المخرج بالتخلّصِ من بعضِ الكومبارس لزوم الأكشن و الحركة &#8230; فترى رجلاً يحملُ أكياس البقالة يمشي في الشارع ليسَ له في الموضوع أي علاقة فيتعرض لرصاصةٍ طائشة تقتله فيسقطُ صريعاً و لا ننسى كيسَ البقالة و هو يطيرُ منه في الهواء و يسقط على الأرض لتتدحرجَ حبات التفاحِ منه &#8230; مشهدٌ عابر ليس له علاقة بأحداثِ الفيلم أبداً &#8230; و تستمر كاميرا المخرج بمتابعة المطاردة بين البطل و الشرير &#8230; أنا أترك كل الفيلم و ابدأ بالتفكيرِ بهذا الرجلِ الكومبارسي المسكين الذي تعرّض لرصاصةٍ طائشة و قُتل بلا أيّ ذنب &#8230; هل هو متزوج أم لا &#8230; و إن كان متزوجاً هل عنده أبناء &#8230; و هل هم صغار أم كبار &#8230; و كيف سيتدبرون أمورهم بعد وفاته &#8230; و هل والداه على قيد الحياة &#8230; و إن كانوا كذلك فكم ستحزن والدته و كم ستبكي عليه &#8230; مع علمي التام و إدراكي الكامل أنّ كل ما يحدث كذب و قصة خيالية من نسج الخلايا العصبية للكاتب و عدسات كاميرا المخرج و طاقم الفيلم كاملاً .</font></font></b></p>
<p><b><font size="4"><font face="Times New Roman"><b>ربما أفكرُ بهذا الكومبارس الذي يُقتل على الهامشِ و لا أحد يعيره أيّ اهتمام أثناء مطاردات البطل لأنّه يلعبُ نفس الدور الذي نلعبه رغماً عنا و رُسم لنا في دهاليز السياسة و الاقتصاد العفنة &#8230; فنحن نُقتل على الهامش في فلسطين و العراق و أفغانستان و الصومال و الصين و لا يتوقّف الفيلم عند موتنا أيضاً &#8230; بل تستمرّ كاميرا المخرج بمتابعةِ البطل و مغامراته لينتصرَ في النهاية خيره الشرير على شرّه الحاقد &#8230; !!! و لكنّ الكومبارس في الفيلم و عندما يقول المخرج (</b><b>cut</b><b>) فإنّه يقومُ ضاحكاً متبسماً فيزيل الأغبرة التي علقت بلباسهِ عند سقوطهِ على الأرضِ ثم يجتمعُ قليلاً مع الطاقم فيتحدثوا عن المشهد ثمّ يذهبوا جميعاً لتناول طعام الغداء ثم يعودُ لأهله &#8230; أما نحن فقتلانا يبقون على الأرض &#8230; ثم نغسّلهم و نكفّنهم ثم نرجعهم إلى باطنِ الارض &#8230; و لا يعودوا لأهلهم &#8230; !!! فطوبى لهم .</b></font></font></b></p>
<p><b><font face="Times New Roman"><font size="4">ليست مشكلتنا بوجودِ الأعداء فقط &#8230; فلطالما كانَ لنا أعداء على مرّ التاريخ &#8230; فوجود الأعداء بحدّ ذاته مؤشرٌ على التهديد الذي نمثّله على مصالحِ الأممِ الأخرى &#8230; مشكلتنا بوجودِ أعداءٍ وقحين غير محترمين &#8230; فعلى سبيل المثال أمريكا عدو وقح غير محترم &#8230; و لو كانت أمريكا أمامي الآن متجسّدةً على هيئةِ عجوزٍ شمطاء للطمتُها على وجهها و لشددتها من شعرها و لقمت بتعليقها من شعرها المُجعّد على مروحةِ السقف الموجودة في بيتي و لأدرتُ تلك المروحة على أقصى سرعة &#8230; و لجمعتُ أطفالَ الحارة و الحارات الأخرى ليدوروا مع المروحة و ليضحكوا عليها مشيرين لها بأصابعهم الصغيرة صادحين بأنشودة الـ (هيـه &#8230; هيـه &#8230; هيـه) &#8230; !!! أضِف إلى المشكلة السابقة وجود الصغار و بكثرة &#8230; نعم هؤلاءِ الصغار الذين (يتعربشون) بأرواحنا ليصلوا إلى قممهم القذرة &#8230; هؤلاء الصغار الذين دعسوا على جُثثنا و باعونا بأرخص الأثمان ليحافظوا على (مواخيرهم) &#8230; و بالتالي وجود أعداء وقحين غير محترمين مع الكثير من الصغارِ الأنذالِ السفلة يولّد لنا وضعاً لا يطاق &#8230; المشكلة أيضاً أنّ هؤلاءِ الصغار يتكاثرون بسرعةٍ فيروسية مقيتة &#8230; ينخرون جسدَ الأمّة و يدبّون الضعفَ في جهازِ مناعتها &#8230; و لكن هيهات هيهات فقريباً سينتصر الكبارُ على الصغار &#8230; فقد قالَ باحثون أنّ عددَ كبارِ السن سيفوقُ قريباً و لأوّلِ مرّة عددَ صغارِ السن &#8230; !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="Times New Roman"><font size="4">أنا الآن جالسٌ على سريري في هذا الصباحِ النقي &#8230; ممسكٌ بقطعةِ خبزٍ محشوّة بالمرتديلا بكلتا يدي &#8230; أشعرُ بجوعٍ غريب &#8230; مسكينة تلك السندويشة &#8230; لقد أنهيتها بالضربةِ القاضية في الجولةِ الثالثة &#8230; أفكرُ الآن كم من شخصٍ موجود على هذهِ البسيطة جائعٌ و لا يجدُ ما يسدّ به جوعه &#8230; و لكنّ تلكَ الأفكار لم تمنعني من القضاءِ على السندويشةِ الثانية &#8230; فعُذراً لكل الجوعى الآن و لكنّني جائعٌ بحيث أنّ جوعي أخرسَ مشاعري النبيلة اتجاه الآخرين &#8230; عُذراً منكم فأنا لستُ بهذا النقاء بحيث أكتفي ببضعِ لقيماتٍ أسندُ بها جسدي غير الهزيل &#8230; عُذراً لأنّني لم أنزل إلى الشارع باحثاً عن بعضكم لأشاركهم فطوري &#8230; أنا أصلاً لا أعلمُ أينَ أنتم الآن &#8230; عُذراً منكم لأنّكم وُجدتم في هذا الزمن و كنّا نحنُ أخوتكم &#8230; فتركناكم تنامون جوعى و تصبحون جوعى و تغادرون جوعى و ترجعون جوعى &#8230; و نحن أثقلتنا التُخمة &#8230; فلا خرجنا و لا رجعنا و لا أصبحنا و بقينا نياماً &#8230; على العموم و بعدَ انتهائي من طعامي فأنا لا أزالُ جائعاً &#8230; فالنتيجةُ أنّ جسدي شبع و ما زالت روحي تبحثُ لاهثةً عن فطورها &#8230; !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="Times New Roman"><font size="4">لقد فشلتُ فشلاً ذريعاً في مساقاتِ الآخرة &#8230; و سقطتُ في امتحاناتي و لم أقترب من حافةِ النجاحِ حتى الآن &#8230; عندما كنتُ طالباً في المدرسة كنتُ مجتهداً مجدّاً في موادي الدراسية &#8230; أحضّر الدروس و أشارك في الصف مستخدماً وضعية (أستاذ أستاذ أستاذ) مع طرقعة للأصابع نتيجة حركة يدي السريعة &#8230; و في الامتحانات كنتُ أدرس و أدرس لأحصّلَ في النهاية علامات مرتفعة على الرغمِ من أنّ وقت الامتحانِ محدود &#8230; و النظر إلى أوراقِ زملائك بحثاً عن الإجابات الصحيحة ممنوع &#8230; و لا ننسى المراقبَ اللئيم الذي يتمشّى واضعاً يديه خلفَ ظهره و عينيه ترصدُان الغرفةَ الصفية بحثاً عن الفريسةِ الغشّاشة ليوقعَ بها أشدّ صنوفِ العقابِ و العذابِ بلا رحمةٍ أو مغفرة &#8230; و لكن في امتحانات الآخرة فشلتُ و سقطتُ على الرغمِ من أنّ وقت الامتحانِ مفتوح و لا تُعلم نهايته &#8230; و النظر إلى أوراقِ غيرك مسموح بحثاً عن الإجابات الصحيحة &#8230; و المراقبُ هو الرحيمٌ الغفور تبارك اسمه .</font></font></b></p>
<p><b><font face="Times New Roman"><font size="4">الحياة شبيهة بشركاتِ الخلوي و المحمول &#8230; فدائماً هنالك عروضٌ و إغراءات من شركاتِ الخلوي لتتحدثَ أكثر و أكثر على حسابِ رصيدك المادي طبعاً &#8230; و دائماً ما تقدّم لك الحياة العروضَ و الإغراءات لتتعلقَ بها أكثر و أكثر و لكن على حسابِ رصيدك الإيماني و الروحي &#8230; !!! شركات الهاتف تقدّم لك أرقام السوبر &#8230; فتقوم حضرتك بوضعِ أرقامِ أقرب الناس إلى قلبك و تتحدث معهم باستمرار بلا مبالاة لرصيدك &#8230; و الدنيا تقدّم لك الخطايا السوبر &#8230; فتقوم حضرتك بممارسةِ أقربِ تلك الخطايا لنفسك بلا مبالاة لرصيدك &#8230; !!! و أثناء انهماكك بممارسةِ خطاياك و تحصيلِ ذنوبك تأتيك تنبيهات و تذكرة بالآخرة فتكون خدمة الانتظارِ بانتظارها &#8230; !!! و إذا استمرّت تلك التنبيهات بالتقاطرِ عليك تقومُ بتحويلِ نفسك على وضعيةِ الصامت و عقلك على وضعيةِ الإغلاق و تنامُ قريرَ العينِ مرتاحاً خاسراً !!!</font></font></b></p>
<p><b><font face="Times New Roman"><font size="4">قلتُ لكم &#8230; خرجَ الأمرُ منْ يدي !!!</font></font></b></font></font></div>
<div align="justify"><font size="4"><font face="Times New Roman"></p>
<p><b><font color="#0000ff"><font face="Times New Roman"><font size="4">بقلم : محمد غيث</font></font></font></b><br />
</font></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594581/%d8%ae%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%ac%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8f-%d9%85%d9%90%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%8e%d8%af%d9%90%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هُمْ ،،، هُمْ &#8230; !!!</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594578/%d9%87%d9%8f%d9%85%d9%92-%d8%8c%d8%8c%d8%8c-%d9%87%d9%8f%d9%85%d9%92/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594578/%d9%87%d9%8f%d9%85%d9%92-%d8%8c%d8%8c%d8%8c-%d9%87%d9%8f%d9%85%d9%92/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2009 23:43:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>

		<category><![CDATA[سياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594578</guid>
		<description><![CDATA[هُمْ ،،، هُمْ &#8230; !!!

((هُم)) 
يُحِبّونَنا ،،،
و من فرطِ حبّهم لنا ،،، يحاولون دائماً جاهدين الوصولَ لقلوبنا ،،،
و هذا يتمّ من خلالِ طريقٍ من اثنين ،،،
إمّا منَ الأعلى ،،، فيدعسوا على رؤوسِنا فرقابنا و من ثمّ يتوجهوا لقلوبنا ،،،
و إمّا منَ الأسفل ،،، فيكسروا أقدامنا فظهورنا و من ثم يتوجهوا لقلوبنا !!!
و كلا الطريقين خير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="5">هُمْ ،،، هُمْ &#8230; !!!</font></font></font></b></div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><font color="#0000ff"><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">((هُم)) </font></font></font></b></font></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><font color="#0000ff"><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">يُحِبّونَنا ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و من فرطِ حبّهم لنا ،،، يحاولون دائماً جاهدين الوصولَ لقلوبنا ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و هذا يتمّ من خلالِ طريقٍ من اثنين ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">إمّا منَ الأعلى ،،، فيدعسوا على رؤوسِنا فرقابنا و من ثمّ يتوجهوا لقلوبنا ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و إمّا منَ الأسفل ،،، فيكسروا أقدامنا فظهورنا و من ثم يتوجهوا لقلوبنا !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و كلا الطريقين خير ،،، فبالنهاية سيصلوا لتلك القلوب الممتلئة ،،، بالكرهِ و الحزنِ و الغضب ،،، ليخلصوها من عذابها ،،، فيمحقوا الكره ،،، و يعلقوا مكانه بروازاً بداخله صورة لزنزانة ،،، و يذيبوا جبال الغضب ،،، ليبنوا بدلاً منها قصوراً مظلمة من عجز و إدانة ،،، ثم يقتلعوا الحزن ،،، و يزرعوا مكانه أقنعة لمهرجين ضاحكين ،،، تدّعي فرحاً و نشوة ،،، و خلفها وجوهٌ عابسة مليئة بالحقد و القسوة ،،، و بما أنهم أصبحوا هناك فإنهم ينظفون شرايينا من كوليسترولنا ،،، و كل ذلك لخيرنا ،،، فالكره و الغضب و الحزن و الكوليسترول يضرون بالصحة ،،، و هم يريدوننا بأفضل حال ،،، فالميت لا يدفع جمركاً و ضريبة ،،، ليشتروا به مساميراً ليدقوها دقاً في كراسيهم المريبة !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">((هُم)) </font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">يعشقوننا ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و من فرط عشقهم لنا ،،، يفضّلون المشيَ في شوارعٍ تخلو منا ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">لا لشيءٍ ،،، بل لخيرنا !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">فهم يعلمون تقديسنا لهم ،،، و من غير المستبعد أن تُعمى قلوبنا و تُغشى أبصارنا بمجرد مرورهم من أمامنا ،،، فنلقي بأنفسنا تحت عجلاتهم و نٌضحي بأنفسنا كُرمى لطهرهم ،،، و لذلك ،،، فهم يغلقون الشوارع التي سيمروا منها ،،، و لضمان أمننا و أماننا ،،، فإنهم يغلقون الشوارع التي تؤدي للشوارع التي سيمروا منها ،،، كي لا نحاول استخدامها لنصل إليهم فنلقي بأنفسنا كُرمى لطهرهم ،،، و لضمان أمننا و أماننا أكثر فأكثر ،،، و في حال تمكن أحدٌ ما من اختراق تلك الأطواق المضروبة ،،، فالجنود البواسل بأسلحتهم و ذخيرتهم يملؤون الشوارع التي سيمروا منها ،،، و إذا اقترب أحدٌ ما ليلقي بنفسه تحت عجلاتهم فإنهم و رأفةً بحاله يطلقون عليه رصاصة القلب ليريحوه من عناءِ الدهس و الدعس ،،، فطلقات القلب مميتة و رحيمة ،،، أما العجلات فمميتة و لئيمة ،،، قد تُرسلك لأيام و أسابيع و أشهر لغرف العناية المشتتة ،،، و بالنهاية تموت كالجيفة .</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">ما أطهرهم ،،، </font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">عدلوا ،،، فأمِنوا ،،، فأغلقوا الشوارع التي سيمروا منها !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">((هُم)) </font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">كالثقوب السوداء ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و نحن أجرامٌ نطير في سمائهم ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">إن حلقنا بعيداً أمِنّا ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و إن اقتربنا ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">ابتلعونا بجاذبيتهم و أرسلونا إلى العدم !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">((هُم)) </font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">الشمس ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و نحن النباتات ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">لا بد أن يشرقوا علينا كل يوم ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">لا لنعيش ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">بل لنبنيَ خيبتنا بواسطة كلوروفيل عجزنا ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">يآه ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">نحنُ النباتات الوحيدة التي تقتلها شمسُها !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><b><font size="4"><font color="#0000ff">((هُم))</font></font></b></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">قادة الطائرة ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و نحنُ ركابها ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">حطموها ألفَ مرة ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">على البرّ و في البحر ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">نحن نموت ،،، و هم سبحان الخالق ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">ما زالوا القادة ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">و في كلّ مرّة ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">يُنتشل فيها الصندوقين الأسودين ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">تظهرُ نفس النتيجة ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">قائد الطائرة كان يغطّ في قيلولة !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">((نَحنُ)) </font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000">أشلاءٌ بشريّة حيّة ،،، تتنفسُ أكسجين المعاصي ،،، لتحمله الدماءُ الفاسدة للخلايا المتمردة ،،، لتبقى أنسجة الغدر في هدمٍ و بناءِ ،،، فتقوى أعضاء التآمر على العمل ليبقى الجسدُ مستمراً في رحلة البؤسِ و الهوانِ !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">((أنا)) </font></font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#000000"><b>الفاني الذي يعاني ،،، من خواءِ روحٍ و ضياعٍ لأماني ،،، أطرقُ أبوابَ الرحمةِ في كلّ ليلةٍ ،،، فأجدُ الجوابَ مشرّعاً كما دائماً للعيانِ ،،، في قلبي بذرة خيرٍ تعترضها شوكةٌ باتقان ،،، أروي عطشَ البذرة دائماً و لكنّ الشوكة تنمو في صحرائي باستمرارِ ،،، متى العودة و متى التحررُ من النفسِ ،،، و متى أقتلاعُ الشوكةِ من وجداني ،،، عقلي و قلبي في مسارٍ و نفسي تهوى التأرجح بلا اتزانِ .</b></font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#0000ff"><font face="times new roman"><font size="4">((سؤال سخيف ليس ذي علاقة))</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">إلى متى ستستمر شركات مساحيق الغسيل بعمل نفس الدعايات السخيفة المرتكزة على نفس الفكرة السخيفة التي لم تتغير منذ بدأت تلك الدعايات ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">قطعتان من القماش الأبيض ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">سكبنا على القطعتين عصير توت أحمر أو لطخة شوكولاته أو غيرها من البقع ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">ثم أحضرنا وعائين يحتويان على محلول مائي للمسحوق الخارق و محلول مائي للمسحوق الأهبل الآخر ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">أدخلنا كل قطعة في محلولها ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">و يا الهي ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">القطعة في المسحوق الخارق اختفت البقع ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">و قطعة المسحوق الأهبل لا يزال أثر البقع عليها ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">و خمس سيدات يصفقون للمسحوق الخارق ،،،</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">و باقي أن يجلبوا لنا خمس سيدات ليلطموا على المسحوق الأهبل الآخر !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">الكون يتقدم و يجري و يركض و شركات مساحيق الغسيل لا تزال تستهبلنا !!!</font></font></font></b></p>
<p><b><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="4">هي فشة غلّ ليسَ أكثر و ليسَ لها علاقة بأيّ شيءٍ مما سبقها .</font></font></font></b></font></font></font></div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div align="justify"><font size="4"><font face="times new roman"><font color="#0000ff"></p>
<p>
<b><font face="times new roman"><b><font size="4"><font color="#0000ff">بقلم : محمد غيث </font></font></b></font></b><br />
</font></font></font></div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594578/%d9%87%d9%8f%d9%85%d9%92-%d8%8c%d8%8c%d8%8c-%d9%87%d9%8f%d9%85%d9%92/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ألف إزعاج !!!</title>
		<link>http://mod.maktoobblog.com/1594575/%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%a5%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://mod.maktoobblog.com/1594575/%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%a5%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2009 13:58:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد غيث</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?p=1594575</guid>
		<description><![CDATA[ألف إزعاج !!!
&#160;

أعتقد أنّه في زماننا هذا &#8211; و الله أعلم &#8211; فإنّ التخرج من الجامعة و الحصول على شهادة عليا أصبح أمراً اعتيادياً لا بدّ منه و ليس حدثاً نووياً خارقاً لا مثيل له ، فطبيعة الحياة و متطلباتها و التقدم التكنولوجي و مواكبة متطلبات العصر تحتّم على الإنسان أن يطوّر من نفسه و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><b><font face="times new roman"><font size="5"><font color="#0000ff">ألف إزعاج !!!</font></font></font></b></div>
<div align="center">&nbsp;</div>
<div align="justify">
<b><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">أعتقد أنّه في زماننا هذا &ndash; و الله أعلم &ndash; فإنّ التخرج من الجامعة و الحصول على شهادة عليا أصبح أمراً اعتيادياً لا بدّ منه و ليس حدثاً نووياً خارقاً لا مثيل له ، فطبيعة الحياة و متطلباتها و التقدم التكنولوجي و مواكبة متطلبات العصر تحتّم على الإنسان أن يطوّر من نفسه و يبذل ما في وسعه في سبيل تأمين حياة كريمة له و لعائلته ، و التعلم و الدراسة هي من أهم الوسائل و الطرق التي تقود الإنسان و تساعده في شق حياته و مواجهة مشاق و مصاعب الحياة بالإضافة لفضل العلم و التعلّم و هو الأهم ، و بالتالي فإنني أحبّذ أن أقول لأبو صبحي أنّه لا داعي لفعلته الشنيعة الليلة الماضية ، حيث أنّه أجبر كل البشر الموجودين في دائرة نصف قطرها 2 كيلومتر و مركزها (الشادر) على البقاء على قيد الاستيقاظ رغم أنوفهم و عيونهم لما بعد منتصف الليل بسبب الحفلة الصاخبة التي أقامها بسبب تخرج ابنه البكر صبحي من الجامعة بتقدير مقبول بعد سبع سنين دراسية عجاف !!! ناهيكم عن الموسيقى المزعجة التي كانت تضرب آذاننا و الألعاب النارية المرعبة التي يفترض أنها تثير البهجة في نفوس البشر إلا أنها أثارت فزعنا و ذلك لسبب بسيط أننا كنّا نشعر أنّها تنفجر داخل الغرفة بسبب قربها منا !!! و بالتالي يا أبو صبحي الله يرضى عليك احتفل و افرح كما شئت بتخرج ابنك من الجامعة و لكن ليس على حساب راحة و خصوصية المئات من البشر القاطنين في المناطق المجاورة ، فلا بأس لو انتهت الحفلة الساعة العاشرة مساءاً لكي يستطيع البشر أن يناموا براحتهم بدون إزعاج و موسيقى الدبكةً ، و لا بأس عليك لو أطلقت ألعابك النارية مبكراً حتى لا يفيق البشر من نومهم على أصواتها المزعجة ، لا أعلم حقيقة من الذي زرع تلك الفكرة في نفوس الآخرين بأنه إذا كان عندك مناسبة ما فيجب على الكون كله أن يتوقف كُرمى لفرحك و يجب على الآخرين أن يسهروا معك و يجب عليك أن تغلق الشوارع و الحارات و الطرق و تنغّص على الناس حياتهم لكي تفرح حضرتك !!!</font></font></b></font></font></b></p>
<p><font size="4"><font face="times new roman"><b><font face="times new roman"><font size="4">و عليه فإنني محتار ماذا أقول لك يا أبو صبحي &#8230;</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">ألف مبروك على تخرج ابنك (شحشطة) من الجامعة ،</font></font></b></p>
<p><b><font face="times new roman"><font size="4">أم ألف إزعاج على الألم الذي سببته لنا !!!</font></font></b></font></font></div>
<div align="justify"><font size="4"><font face="times new roman"></p>
<p>
<b><font face="times new roman"><font size="4"><font color="#0000ff">بقلم : محمد غيث</font></font></font></b><br />
</font></font></div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
<div align="justify">&nbsp;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mod.maktoobblog.com/1594575/%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%a5%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
