أوطانٌ من أحلام … !!!

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , غير مصنف

أوطانٌ من أحلام … !!!

(( إنها الثالثة صباحاً و ما زلتُ لا أرى الوطن ))

لطالما كانت الأحلام أوطاناً لنا في صغرنا ،،، رسمناها على أوراق الذاكرة بفرشاة الأمل و ألوان الطموح ،،، بنينا تلك الأوطان لوحدنا و بدون أن نُؤمر بذلك من آبائنا ،،، معلمة الحضانة لم تقل لنا ذلك أيضاً ،،، علّمونا كلّ شيء ،،، كيف نأكل كيف نلبس كيف نقرأ كيف نحافظ على صحتنا كلّ شيء ،،، و لكنهم لم يعلمونا كيف نحلم ،،، نحن تعلمنا لوحدنا و بنينا أوطان الأحلام في أراضي العقول الغضة الخصبة ،،، زرعنا اليوم لنحصد الغد ،،، و عندما جاء الغد علمنا أنّ للأحلام صورة قاسية لم نرها و نحن صغار ،،، تعلمنا أ

المزيد


ما في دم !!!

أغسطس 24th, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , ساخر, غير مصنف

ما في دم !!!
 
قرّر هسهوس في إحدى ليالي الصيف الحارة أن يدعو زوجته هسهوسة لسهرة في الخارج ، و قبل أن أكمل أعلن للجميع أنني لا أعلم إن كان الهسهس يتزاوج فيكون لكل هسهوس هسهوسته الخاصة به ، المهم أنّ هسهوس قرر دعوة هسهوسته لسهرة خارجية بمناسبة مرور ثلاثة أيام على تعارفهم و تزاوجهم ، و بمناسبة مرور ثلاثة أيام على دخول هسهوسة لقلب هسهوس عندما رآها لأوّل مرّة تطير برشاقة فوق إحدى الحاويات الممتلئة بالنفاية ، مشهد كان بمنتهى الشاعرية بالنسبة لهسهوس ، و لكم أن تتخيلوا المشهد من عين هسهوس مباشرة كالتالي :

(( هسهوسة تطير فوق الحاوية -مع عرض بطيء للمشهد- مزغللة عيونها و خدودها الممتلئة مطلية ببودرة بيضاء و الكاميرا زووم على هسهوسة بحيث أنّ ما يحيط بها و ما ورائها عبارة عن (غباش) و رؤية ضبابية بعض الشيء ))

عندها سرح هسهوس بهذا الجمال الهسهسي النادر و لم يقطع عليه شاعرية و رومانسية هذا المشهد سوى قدوم سيارة القمامة ذات الصوت المزعج لأخذ القمامة من الحاوية و تفريغها ، انتهى المشهد و عودة مرّة أخرى لسهرة هسهوس و هسهوسة .

تأنّق هسهوس و لبس بدلته التهسيسو و تجمّلت هسوسة و لبست فستانها الهاسهس هلاين و تأخرت هسهوسة بعض الشيء و هي تجلس أمام المرآة تعتني بجمالها و (تُغندر نفسها) إلى أن ناداها هسهوس بصوت جهوري معلناً استيائه من التأخير ، و ما إن ظهرت هسهوسة على هسهوس حتى نظر لها و لاحظ أنّ لباسها غير مستور

المزيد


مِزراب … !!!

أيار 8th, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , ساخر, غير مصنف

مِزراب … !!!
 
أحاولُ النومَ جاهداً ،،، لكنّ مِزراباً (هاملاً) يأبى إلا أن ينغّص عليّ ليلتي البائسة هذه ،،، فهو مستمرّ بالنواحِ و اللطمِ على (خدود) الأرض منذ ساعاتٍ بلا كللٍ أو ملل ،،، و لكن بإزعاجٍ لي و كثيرٍ من الملل ،،، لا أستطيع التفكير الآن سوى بالمتسبب بسريانِ الماء في هذا المزراب و كيف أنّه ربما ينام قرير العين مرتاح الفؤاد بينما أنا أصارع النوم ،،، هنالك أسئلة غريبة بدأت بغزو دماغي الآن ،،، مثلاً من أين تأتي هذه المياه التي ترقص داخل المزراب و تصدح خارجه ؟؟؟ فالساعة الآن الرابعة صباحاً،،، هل هنالك من (يشطف) مثلاُ ؟؟؟ و إذا كان هنالك (شاطفاً) مجهولاً فما الذي دفعه للشطف في هذه الساعة المبكرة جداً ؟؟؟ هل قام للشطف من تلقاء نفسه أم أنّ هنالك من دفعه لذلك ؟؟؟ هل هنالك ماسورة مكسورة على سبيل المثال ؟؟؟ و إذ

المزيد


على غرار الشو اسمو !!!

آذار 31st, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , ساخر, غير مصنف

على غرار الشو اسمو !!!

كان أبو ربحي جالساً في الصباح خلف مكتبه أثناء دوامه الرسمي يقرأ الجريدة ،،، و أثناء القراءة (سَرَحَ) أبو ربحي قليلاً و فجأ أخرج موبايله و اتصل بأبو صبحي فأجاب أبو صبحي بسرعة و بفرحة لأنّه نادراً ما يسمع رنّة موبايله :

أبو صبحي : ألو السلام عليكم ،،،

أبو ربحي : و عليكم السلام كيفك أبو صبحي ،،،

أبو صبحي : بخير و الحمدلله كيفك انت ،،،

أبو ربحي : اسمع ما معي كريديت ،،، اليوم معزوم على العشا عندي الساعة 8 ماشي ؟؟؟

أبو صبحي (مخففاً دمه) : 8 الصبح و لا المسا ؟؟؟

أبو ربحي : طيب طير الله معك .

أغلق أبو ربحي الخط و اتصل مع أبو جبريل و عزمه ،،، ثم اتصل أبو ربحي مع عديله عبد الرحمن و عزمه على العشاء أيضاً ،،، ث

المزيد


الشوارع الهابطة الملتفة !!!

آذار 1st, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , ساخر, غير مصنف

الشوارع الهابطة الملتفة !!!
أعلم أنّ صناعة غواصة نووية يحتاج لعلم و تكنولوجيا متقدمة جداً نحن لا نمتلكها لأسبابٍ عدّة ،،، و أعلم جيداً أنّ صناعة طائرة أو سيارة لنقل الركاب يحتاج لتقدّمٍ لم نختبره بعد لأسبابٍ عدّة ،،،و أدرك جيّداً أنّ البحث العلمي يتطلب إمكانيات و تجهيزات و تسهيلات لم تتوفر لنا بعد لأسبابٍ عدّة أيضاً ،،، و لكني لم أعلم – حتى الأيام القليلة الماضية – أنّ تعبيد الشوارع و تجهيز شبكات لتصريف المياه يتطلب تكنولوجيا عظيمة و إمكانيات خارقة و تسخير لعقول جبارة لم يشهد لها الزمان مثيلاً !!!

البارحة تحوّلت العاصمة عمان لأكبر بركة في العالم ،،، و تحوّلت السيارات بقدرة قادر إلى غواصات شوارعية ،،، و تحوّل المشاة و المارّة إلى طائرات بشرية تطير فوق تجمعات المياه - التي غمرت أماكن كثيرة - خوفاً من الغرق فيها ،،، و تحوّلت شتلات الزرع و الورود و الأشجار المزروعة على جوانب الطرق إلى نباتا

المزيد