و للوزارة كرت أحمر !!!

تشرين الثاني 14th, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , تمتمات, ساخر

و للوزارة كرت أحمر !!!
نقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة
 
دعوني أستوعب جيداً الفكرة التي قرأتها للتو في ذلك الخبر ، التربية تنتهج اجراءاً تربوياً تأديبياً جديداً يتمثل بقيام المعلم برفع بطاقة صفراء بوجه الطالب المخطئ لكي يدرك أنّه ارتكب سلوكاً غير مرغوب فيه ، لم أستوعب الفكرة جيداً بعد ، مرّة أخرى : التربية تنتهج اجراءاً تربوياً تأديبياً جديداً يتمثل بقيام المعلم برفع بطاقة صفراء بوجه الطالب المخطئ لكي يدرك أنّه ارتكب سلوكاً غير مرغوب فيه ، أيضاً لم أستوعب الفكرة و في الحقيقة لا أعلم ما هو السبب ، هل السبب هو أنّ تلك الفكرة تمثل واحدة من أسوأ الأفكار في تاريخ وزارات التربية و التعليم منذ العصر الحجري و الطباشيري حتى الآن ، أم السبب أنني أسمع الآن أصوات الطلبة عندما يقوم الأستاذ بالركض باتجاه الطالب المخطئ ثم يقف مرّة واحدة عنده منتصب القامة و على وجهه ملامح الجدية ثم يمدّ يده بحركة خاطفة إلى جيب قميصه ثم يسحب الكرت الأصفر في وجه الطالب بحركة أخطف من سابقتها ، أصوات الطلبة تلك عندما يبدؤون بإصدار أمواج صوتية متتابعة متتداخلة تبدأ بـ ( إيه ) من الطالب (الزنخ)

المزيد


مجرّد لوح إعلانات !!!

تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , تمتمات, ساخر

مجرّد لوح إعلانات !!!
 
على لوح إعلانات موجود على أحد الحوائط في أحد الأقسام في إحدى الجامعات قرأت الإعلانات التالية و كنت أتمتم مع نفسي بعد كل إعلان :

** إعلان للطلبة السودانيين : يسرّ الجالية السودانية في الجامعة أن تعلن عن عقد لقاء تعارف للطلبة الجدد و مناقشة قضايا الجالية الخ …

أمر جميل … مغتربين عن أهلهم و السنة الجامعية الأولى صعبة و أنت في بلدك فما بالك و أنت في بلد آخر … و بالتالي التعارف قد يخفف من وطأة الغربة و يخفف العبئ عنهم و يساعدون بعضهم البعض .

** الأوراق الثبوتية اللازمة عند القبول في الجامعة الخ …

أمر جميل … فالطالب ملخوم من دار أهله و بدون واسطة و بالتالي وضع الإرشادات و توضيح الإجراءات يسهل عملية التسجيل على الطالب .

** إعلان صادر عن مكتب خدمة العلم عن بدء تأجيل دفاتر خدمة العلم للطلبة الذكور الخ …

جميل أيضاً … فبدل أن يذهب الطالب إلى الدائرة المسؤولة عن تأجيل خدمة العلم قاموا بإحضار ممثل عن الدائرة إلى الجامعة و وضعوه في مكتب يذهب الطالب إليه و يقوم بالتأجيل بمنتهى السرعة .

** يمنع منعاً باتاً التدخين د

المزيد


فاحرصوا على ذلك …

تشرين الأول 31st, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , تمتمات, ساخر

فاحرصوا على ذلك …
 
أحبهم نعم … و لكني أشفق و أخاف عليهم كثيراً … أنظر إليهم بملامحهم البريئة و أجسادهم الصغيرة … متشابهون كثيراً … بل هم لا يختلفون عن بعضهم البعض سوى بنوع الشامبو الذي تغسّلهم به الماما … و نوع البودرة التي تضعها على أجسادهم المرهفة … و الحفاضات التي يسترون بها مؤخراتهم ، و أسرّتهم و غرف نومهم و ملابسهم و باقي الإكسسوارات التافهة التي لا يوليها الطفل أي اهتمام أو اعتبار … هم جميعاً من الداخل صفحات بيضاء ناصعة لم تلوثها محابر الحياة بعد و لم تشوهها معاول الحزن و الألم ، يتشابهون في ضحكاتهم و حركاتهم ، يجلس الواحد منهم متربعاً على الأرض … فيشير له البابا أن تعال لي يا صغيري … يمد يديه و يحاول الوقوف فيفشل بسبب الحفاضة اللعينة … يحاول مرّة أخرى بجهد أكبر … تبوء المحاولة أيضاً بالفشل … يحاول أن يغير استراتيجيته فيقرر أن يضع يديه على الأرض ليستند عليهما أثناء الوقوف فـ (يتكعبل) إلى الأمام واقعاً على رأسه … يعدّل جلسته من جديد … و يحاول مرّة أخرى مستلهماً عزيمته من صوت أبيه و هو يناديه و يديه المفتوحتين بانتظار احتضان صغيره … يمد الصغير يديه إلى (الكنباية) و يحاول جاه

المزيد


يا ابن أخي : اشتقنا لها

تشرين الأول 18th, 2009 كتبها محمد غيث نشر في , تمتمات

يا ابن أخي : اشتقنا لها
 
قبل أيام كنتُ جالساً في البيت مع عائلتي و كان أخي الكبير في زيارة لنا مع ابنه الصغير ، و بعد انتهاء أذان المغرب صدح والدي الطيب بصوتٍ صارم يتخلله أنهار من الرحمة و الطيبة : صلاة ، مشيراً لنا إلى أنّه سيقوم بعد قليل للصلاة فيا حبّذا لو كنا معه و كسبنا أجر صلاة الجماعة ، بعد قليل اصطففنا خلف والدي و بدأتْ الصلاة ، و في أثناء الصلاة كان ابن أخي الصغير يمارس إزعاجه الطفولي المعتاد ، فمرة يزحف من بين أقدامنا ، و مرة يجلس على رؤوسنا أثناء السجود ، و تارة أخرى يصطف بيننا و يكرر حركاتنا ، إلا أنّه في ذلك اليوم قام بشيء جديد و هو أمر طبيعي للطفل في مثل هذا السن ، ألا و هو تكرار ما يسمعه ، طبعاً مع بعض الإضافات البريئة من ابن

المزيد