روح المعاني - أول موقع أدبي شامل
روح المعاني - رابطة الكُتّاب و الأدباء

تعالَ يا هولمز !!!

كتبها محمد غيث ، في 9 شباط 2010 الساعة: 16:40 م

تعالَ يا هولمز !!!
 
أمسكَ شارلوك غليونه بيده اليمنى ، نفثَ من فمه بعضَ الدخان ، هزّ رأسه قليلاً ثمّ قالَ لي :

ها … ماذا تريدُ منّي أيّها الشاب ؟؟؟

حضرتي : أودّ التأكيد مرّةً أخرى على أنّه لشرفٌ عظيم لي مستر شارلوك أنْ أقابلك شخصياً … و أشكرك على وقتك الذي خصصته لنا في الأردن … أعلم مشاغلك مستر شارلوك … و إن شاء الله ما بنطوّل عليك … لقد سمعنا عنْ قدراتك الفذّة في حلّ القضايا و الجرائم كمحقق لا يشقّ له غبار ، و في الحقيقة عندنا في الأردن هنا كم قضية فساد نودّ منك أنْ تطّلع عليها و تساعدنا في حلها إنْ أمكن .

شارلوك : لا عليكَ أيّها الشاب … يشرّفني وجودي بينكم … و في الحقيقة أنّني كنتُ في زيارة لهذه المنطقة هيك - هيك عندما هاتفتني طالباً مني أنْ ألوّد عليكم .

حضرتي : هل أتجاوزُ حدودي إذا سألتك عنْ طبيعة جولتك في المنطقة ؟؟؟

شارلوك : لا ، لا تجاوزْ و لا شيء من هذا القبيل .

حضرتي : طيّبْ ؟؟؟

شارلوك : شو ؟؟؟

حضرتي : تفضّل أخبرني عن طبيعةِ جولتك في المنطقة .

شارلوك : آه صح ، في الحقيقة كنتُ في جولة لهذه المنطقة المسمى بالدول الـ … الـ … الـ …

حضرتي مقاطعاً : تقصد العربية مستر شارلوك ؟؟؟

شارلوك بحماسة : أيون أيون ، كنتُ في جولة لهذه المنطقة المسخوطة من العالم لحلّ بعض القضايا ، يعني قضايا فساد ، على رشوة ، على تعذيب ، على اختفاء ، على قتل ، على تآمر … يعني شيء من هذا الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حَيْوَانِيينْ !!!

كتبها محمد غيث ، في 4 شباط 2010 الساعة: 18:05 م

حَيْوَانِيينْ !!!
 
يحاول أحمد قدر الإمكان أنْ يزرعَ في عقل طفلته الصغيرة أسس الوعي الذي ستبني عليه فكرها في مستقبلها ، و يحاول جاهداً أنْ يساهمَ في رفعة هذه الأمة من خلال طفلته فيحسن تربيتها و تنشئتها ، فعندما تنام يقرأ لها قصص الأنبياء بدل قصص الأطفال المتداولة كالموزة ميمي و حبة الفراولة فيفي ، و ليلى و الذئب ، و الأقزام السبعطعش ، دائماً يغنّي لها الأغاني و يسرد لها القصص عن فلسطين السليبة و العراق الأسير و يقولبها لها بقالب يتقبله عقل الطفل ، فيقول لها مثلاً أنّ فلسطين زهرة جميلة في البستان قطفها اليهودي و سرقها منا و لا يريد إرجاعها ، طبعاً طفلته تغضب مباشرة في كلّ مرة عند سماع هذه القصة التي رواها لها مئات المرات ، و يبدأ (سكتش) الغضب الطفولي خاصتها بشهقة سريعة يعقبها زفير قصير الأمد ترافقه كلمة : ييييييي ، طبعاً الصغيرة الجميلة لا زالت تعتقد أنّ فلسطين شيء كقطع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضحكة و نص … أوّل ملحق ساخر في الصحافة الأردنية

كتبها محمد غيث ، في 9 كانون الثاني 2010 الساعة: 22:42 م

ضحكة و نص … أوّل ملحق ساخر في الصحافة الأردنية 

ابتداءاً من يوم الخميس الموافق 7 كانون الثاني 2010م ، بدأ صدور الملحق الأسبوعي الساخر (ضحكة و نص) عن جريدة الدستور ، و هو أوّل ملحق ساخر في الصحافة الأردنية ، و يقول الأستاذ و الصديق العزيز يوسف غيشان المشرف العام على الملحق عن الهدف من ورائه :

(( لهذا الملحق رسالة واضحة ، وهي تشجيع الكتاب الساخرين على الولوج إلى عالم الصحافة ، وقد انشأنا صفحة ميليشيا الساخرين لتكون ملاذاً للساخرين الذين لم تتح لهم فرص النشر الورقي بعد ، ونعترف بأنّ بعضهم أفضل منا ، لذلك نسعى إلى استدراجهم لتشكيل فيلق الساخرين . فيلق الساخرين سيكون هدفه تحرير أكبر عدد ممكن من الزوايا من دبق اليومي والعادي والرتيب ، وتحويل السخرية إلى ممارسة يومية عملية حية ، تنقل المعلومة الجادة والرأي الصائب بكلّ سلاسة ))

فعلى الراغبين بالمشاركة إرسال مقالاتهم و مشاركاتهم عـبر الـبريد الإلكتروني التالي :

Laugh156@yahoo.com

أو عـبر الـبريد الإلكتروني للأستاذ يوس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرَقْ …

كتبها محمد غيث ، في 4 كانون الثاني 2010 الساعة: 23:26 م

أرَقْ …  

أيُّهَا العَاجِزُ عَنِ النَوْمْ ،

يَا رَفِيْقَ الأرَقْ ،

يَا خَصْمَ الفِرَاشِ وَ الوِسَادَة ،

عَليْكَ بِدُعَاءِ الأرَقْ ،

وَ اشْرَبْ حَلِيْبَاً سَاخِنَاً قبْلَ النَوْمْ ،

وَ نَمْ مُبَكّرَاً وَ أفِقْ مُبَكّرَاً ،

و ما في داعي للسهر الله يرضى عليكْ !!!

****

يَا أمَّةَ النَوْمْ ،

يَا خَصِيْمَة الأرَقْ ،

يَا رَفِيْقَةَ الفِرَاشِ وَ الوِسَادَة ،

بكفي نوم الله يرضى عليكِ !!!

****

يجبُ على هذهِ الأمّة أنْ تعيشَ الأرقَ بكافة تفاصيله و حيثياته ، عليها أنْ تمارسَ الأرقَ الفِكري رُغم عيونها و جفونها و عصبوناتها ، يجبُ عليها أنْ تمارسَ الأرقَ عن العملِ لعزّتها و مَنعتها و قوّتها ، أنْ تمارسَ الأرقَ عن أيديولوجيتها فتكفّ عن لعبِ هذا الدّور المخزي الذي تقومُ به الآن ، عليها أنْ تتناولَ كلّ المنبّهات و المنشّطات التي ستبقيها على قيدِ الاستيقاظِ لتعودَ فتحتلّ مكانتها الطبيعية بينَ الأمم ، عليها أنْ تبتلعَ كافيين الهزائم و الانكسارات التي عاشتها على مدى السنينِ المنصرمة ، و أنْ تحقنَ نفسها بنيكوتينِ الذلّ و الهوان الذي ذاقته و ما زالت تتذوقه كي لا تنسَ فلا يغفو لها جفنٌ ، عليها أنْ تبتعدَ عن كلّ المثبّطات التي تريحها من آلآمها و صداعها و توترها و تدفعها للاسترخاء و النوم ، فلا وقت الآن للنومِ و إراحةِ العضلات و خفضِ ضغطِ الدمِ و معدّل دقاتِ القلب ، على هذا القلبِ أنْ يضخّ دماءَ الثأرِ بكلّ ما أوتي مِن قوّةٍ لعضلته ، و على أعضاءِ هذا الجسدِ أنْ يقوموا بالعملِ المنوطِ بهم بكلّ ما أوتوا مِن كفاءةٍ لينهضَ هذا الجسدُ من جديدٍ شاهراً سيفَه ليقتصّ مِن أعدائِه و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و نامَ تلك الليلة مقهوراً !!!

كتبها محمد غيث ، في 24 كانون الأول 2009 الساعة: 12:54 م

و نامَ تلك الليلة مقهوراً !!!
 
تقدّم حمودة إلى والده – أبو ربحي – بخطواتٍ متثاقلة كالذاهبِ إلى حتفه ، كان أبو ربحي منشغلاً بمتابعة نشرة الأخبار و ممارسة طقوس المساء الروتينية المعتادة ، وقف حمودة أمامه و قال له بارتباكٍ واضح :

يعطيك عليكم يابا السلام العافية … ايييه … يعطيك العافية السلام عليكم يابا ،

أبو ربحي : و عليكم السلام الله يعافيك يابا ،

حمودة : شو بدي أحكيلك يابا ،

أبو ربحي : شو يابا ،

حمودة : بتعرف يابا يعني أنا زي ما تقول يعني صرت شب و لازم يعني كيف أحكيلك يابا يعني أنا …

أبو ربحي مقاطعاً : يابا ، بدون مقدمات ما الها داعي ، شو بدك احكي ،

حمودة : بدي أطلع مع صحابي يابا بنهاية الأسبوع ،

أبو ربحي : اطلع يابا الله معك ،

حمودة : في مشكلة صغيرة يابا ،

أبو ربحي (متأفئفاً) : شو المشكلة يابا خلصني ،

حمودة : زي ما بتعرف يابا الطلعة بدها مصاري ، فا سلامة خيرك يابا ، خمس دنانير على الماشي ،

أبو ربحي منفجراً : شو يابا ، خمس دنانير ، يخرب بيتكو ، ولك هو أنا قادر أطعميكو لأعطيك مصاري تطلع مع صحابك ، وجع يخلع نيعك ،

حمودة : مهو يابا ..

أبو ربحي : ولك تردش انقلع من هون .

كبت حمودة مشاعره و تقهقر يجرّ ذيول الخيبة و الهزيمة ، و نامَ تلك الليلة مقهوراً ، و في الصباح جائت أمه لإيقاظه و إذ بالولد سخنان و حالته زي غراب البين ، أخبرت أم ربحي أبو ربحي عن وضع حمودة ، فقام بتفقده و أعفاه من الذهاب للمدرسة و أوصى أم ربحي أن تعطيه الدواء ، و في العمل كان أبو ربحي يفكر بإبنه حمودة فلمع في ذهنه أنّه ربّما يكون مرض حمودة الفلعوص نا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيّها المستشار … !!!

كتبها محمد غيث ، في 11 كانون الأول 2009 الساعة: 00:35 ص

أيّها المستشار … !!!

 
قداسته : أيّها المستشار ،،،

المستشار : نعم سيدي ،،،

قداسته : هل تعتقد أنني ظالم ؟؟؟

المستشار : لستَ الهاً يا سيدي ،،، و لكنك لست ظالم .

قداسته في سرّه ( يخرب بيتك ) : حسناً أيها المستشار ،،، هل تعتقد أنني ديكتاتور ؟؟؟

المستشار : الكمال لله يا سيدي ،،، و لكنك لست ديكتاتور .

قداسته في سرّه ( كاذب ) : حسناً ،،، هل شعبي يحبني ؟؟؟

المستشار : إرضاء الجميع غاية لا تدرك ،،، إلا في حالتك سيدي .

قداسته في سرّه ( منافق ) : حسناً ،،، هل تعتقد أنني قد أطلت البقاء في منصبي ؟؟؟

المستشار : بالطبع لا يا سيدي ،،، فأنت في منصبك منذ ثلاثين عاماً فقط .

قداسته في سره ( فقط ثلاثون عاماً !!! ) : و لكن القانون لا يسمح بأكثر من ولايتين كلّ منهم ثلاث سنوات و أنا شرّعت قانوناً جديداً للسماح ببقائي لعشري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذلناكِ يا مَلكْ …

كتبها محمد غيث ، في 5 كانون الأول 2009 الساعة: 21:55 م

خذلناكِ يا مَلكْ …
 
 
 
يآه يا مَلكْ …

يآه يا صغيرتي …

هل خذلناكِ لهذه الدرجة …

أن تموتي أمامنا هكذا و نحن ننظر …

هل تعلمين يا طفلتي الملائكية أنّك أبكيتِ الكثيرين … نعم أبكيتهم كثيراً … و بسرعةِ هطول دموعهم نسوكِ يا صغيرتي … تلك الدموع تسمى بدموعِ التماسيح أيتها الجميلة .

ماذا ؟؟؟ ما معنى دموع التماسيح … الله يا صغيرتي أضحكتني و أنا لم أمارس هذه العادة منذ زمن … لا ألومكِ يا حلوة … فتلك الشظية حرمتكِ من دخول المدرسة و رؤية معلمتك و هي تمسك قصاصات الكرتون تلك و هي تحمل على أكتافها صور الحيوانات و الحروف الأولى من أسمائها … لا عليكِ يا صغيرتي لقد أحضرتها معي … انظري يا صغيرتي :

ألفٌ أسد … و هذا الحيوان المسمّى بالأسد يطلق عليه لقب ملك الغابة .

ماذا يا صغيرتي ؟؟؟ أين الملوك ؟؟؟ الله يا صغيرتي أضحكتني مرّة أخرى … الملوك فقط في الغابات يا صغيرتي و ليس لهم وجودٌ الآن في حياةِ البشر .

باءٌ ببغاء … هيا ردّدي معي يا صغيرتي … باءٌ ببغاء … باءٌ ببغاء … و الببغاء تلك تستطيع ترديد بعض العبارات كما نفعل نحن الآن .

ماذا يا صغيرتي ؟؟؟ هل تتواجد الببغاوات في الغابات فقط أيضاً ؟؟؟ لا يا صغيرتي … ليس فقط في الغابات … الكثير منها يتكاثر بين البشر … الكثير الكثير ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و للوزارة كرت أحمر !!!

كتبها محمد غيث ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:36 م

و للوزارة كرت أحمر !!!
نقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة
 
دعوني أستوعب جيداً الفكرة التي قرأتها للتو في ذلك الخبر ، التربية تنتهج اجراءاً تربوياً تأديبياً جديداً يتمثل بقيام المعلم برفع بطاقة صفراء بوجه الطالب المخطئ لكي يدرك أنّه ارتكب سلوكاً غير مرغوب فيه ، لم أستوعب الفكرة جيداً بعد ، مرّة أخرى : التربية تنتهج اجراءاً تربوياً تأديبياً جديداً يتمثل بقيام المعلم برفع بطاقة صفراء بوجه الطالب المخطئ لكي يدرك أنّه ارتكب سلوكاً غير مرغوب فيه ، أيضاً لم أستوعب الفكرة و في الحقيقة لا أعلم ما هو السبب ، هل السبب هو أنّ تلك الفكرة تمثل واحدة من أسوأ الأفكار في تاريخ وزارات التربية و التعليم منذ العصر الحجري و الطباشيري حتى الآن ، أم السبب أنني أسمع الآن أصوات الطلبة عندما يقوم الأستاذ بالركض باتجاه الطالب المخطئ ثم يقف مرّة واحدة عنده منتصب القامة و على وجهه ملامح الجدية ثم يمدّ يده بحركة خاطفة إلى جيب قميصه ثم يسحب الكرت الأصفر في وجه الطالب بحركة أخطف من سابقتها ، أصوات الطلبة تلك عندما يبدؤون بإصدار أمواج صوتية متتابعة متتداخلة تبدأ بـ ( إيه ) من الطالب (الزنخ)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرّد لوح إعلانات !!!

كتبها محمد غيث ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:17 م

مجرّد لوح إعلانات !!!
 
على لوح إعلانات موجود على أحد الحوائط في أحد الأقسام في إحدى الجامعات قرأت الإعلانات التالية و كنت أتمتم مع نفسي بعد كل إعلان :

** إعلان للطلبة السودانيين : يسرّ الجالية السودانية في الجامعة أن تعلن عن عقد لقاء تعارف للطلبة الجدد و مناقشة قضايا الجالية الخ …

أمر جميل … مغتربين عن أهلهم و السنة الجامعية الأولى صعبة و أنت في بلدك فما بالك و أنت في بلد آخر … و بالتالي التعارف قد يخفف من وطأة الغربة و يخفف العبئ عنهم و يساعدون بعضهم البعض .

** الأوراق الثبوتية اللازمة عند القبول في الجامعة الخ …

أمر جميل … فالطالب ملخوم من دار أهله و بدون واسطة و بالتالي وضع الإرشادات و توضيح الإجراءات يسهل عملية التسجيل على الطالب .

** إعلان صادر عن مكتب خدمة العلم عن بدء تأجيل دفاتر خدمة العلم للطلبة الذكور الخ …

جميل أيضاً … فبدل أن يذهب الطالب إلى الدائرة المسؤولة عن تأجيل خدمة العلم قاموا بإحضار ممثل عن الدائرة إلى الجامعة و وضعوه في مكتب يذهب الطالب إليه و يقوم بالتأجيل بمنتهى السرعة .

** يمنع منعاً باتاً التدخين د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاحرصوا على ذلك …

كتبها محمد غيث ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:50 م

فاحرصوا على ذلك …
 
أحبهم نعم … و لكني أشفق و أخاف عليهم كثيراً … أنظر إليهم بملامحهم البريئة و أجسادهم الصغيرة … متشابهون كثيراً … بل هم لا يختلفون عن بعضهم البعض سوى بنوع الشامبو الذي تغسّلهم به الماما … و نوع البودرة التي تضعها على أجسادهم المرهفة … و الحفاضات التي يسترون بها مؤخراتهم ، و أسرّتهم و غرف نومهم و ملابسهم و باقي الإكسسوارات التافهة التي لا يوليها الطفل أي اهتمام أو اعتبار … هم جميعاً من الداخل صفحات بيضاء ناصعة لم تلوثها محابر الحياة بعد و لم تشوهها معاول الحزن و الألم ، يتشابهون في ضحكاتهم و حركاتهم ، يجلس الواحد منهم متربعاً على الأرض … فيشير له البابا أن تعال لي يا صغيري … يمد يديه و يحاول الوقوف فيفشل بسبب الحفاضة اللعينة … يحاول مرّة أخرى بجهد أكبر … تبوء المحاولة أيضاً بالفشل … يحاول أن يغير استراتيجيته فيقرر أن يضع يديه على الأرض ليستند عليهما أثناء الوقوف فـ (يتكعبل) إلى الأمام واقعاً على رأسه … يعدّل جلسته من جديد … و يحاول مرّة أخرى مستلهماً عزيمته من صوت أبيه و هو يناديه و يديه المفتوحتين بانتظار احتضان صغيره … يمد الصغير يديه إلى (الكنباية) و يحاول جاه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ابن أخي : اشتقنا لها

كتبها محمد غيث ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:00 م

يا ابن أخي : اشتقنا لها
 
قبل أيام كنتُ جالساً في البيت مع عائلتي و كان أخي الكبير في زيارة لنا مع ابنه الصغير ، و بعد انتهاء أذان المغرب صدح والدي الطيب بصوتٍ صارم يتخلله أنهار من الرحمة و الطيبة : صلاة ، مشيراً لنا إلى أنّه سيقوم بعد قليل للصلاة فيا حبّذا لو كنا معه و كسبنا أجر صلاة الجماعة ، بعد قليل اصطففنا خلف والدي و بدأتْ الصلاة ، و في أثناء الصلاة كان ابن أخي الصغير يمارس إزعاجه الطفولي المعتاد ، فمرة يزحف من بين أقدامنا ، و مرة يجلس على رؤوسنا أثناء السجود ، و تارة أخرى يصطف بيننا و يكرر حركاتنا ، إلا أنّه في ذلك اليوم قام بشيء جديد و هو أمر طبيعي للطفل في مثل هذا السن ، ألا و هو تكرار ما يسمعه ، طبعاً مع بعض الإضافات البريئة من ابن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاطل عن الأمل !!!

كتبها محمد غيث ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:03 م

عاطل عن الأمل !!!
 
لا أدري ما هو المؤلم أكثر … أن تكون عاطلاً عن العمل أو أن تعترف بذلك ، حسناً : دعونا من هذا الهراء و الفلسفة الزائدة … أنا عاطل عن العمل حالياً ، و أكبر دليل على ذلك أنني أكتب الآن و الساعة على جهاز الكومبيوتر تشير إلى الثانية و النصف صباحاً ، صحيح تذكرت الآن : فعلياً الساعة الآن الثالثة و النصف صباحاً لأنّ ساعة الكومبيوتر مصرة على العودة إلى الوراء ساعة كلما قمت بتعديلها ، لقد عدلتها أكثر من مرة و ما زالت تعود إلى الخلف و لا أعلم لماذا ، و ها أنا أقول لكم بأنني لن أقوم بتعديلها مرة أخرى فقد طفح الكيل ، المهم أنّ شخصاً يكتب الساعة الثالثة و النصف صباحاً لا بدّ أنّه عاطل عن العمل و ليس هنالك (صحوة) عنده الساعة السابعة صباحاً للذهاب إلى العمل ، بل هو بالتأكيد مخلوق فاضي لا شغلة و لا عملة ، و بالتالي يملك الكثير من الوقت لإضاعته في كتابة مقالة !!!

عندما تكون عاطل عن العمل تتحول مع الوقت إلى كائن عاطل عن الأمل –إلا من رحمة الله- ، ثم تبدأ بالتحول تدريجياً إلى مخلوق غريب مصاب بأعراض غريبة ، فأنت تبدأ مثلاً بفقدان شعورك بالوقت ، الوقت يمر هكذا و بدون أي انتباه ، لدرجة أنّك تصل لمرحلة لا تعلم في أي يوم من الشهر أنت (طبعاً في مراحل متقدمة لا تعلم في أي شهر من السنة أنت و هكذا …) ، أيضاً تصاب بفقدان ذاكرة غريب من نوعه ، غري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوطانٌ من أحلام … !!!

كتبها محمد غيث ، في 1 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:43 م

أوطانٌ من أحلام … !!!

(( إنها الثالثة صباحاً و ما زلتُ لا أرى الوطن ))

لطالما كانت الأحلام أوطاناً لنا في صغرنا ،،، رسمناها على أوراق الذاكرة بفرشاة الأمل و ألوان الطموح ،،، بنينا تلك الأوطان لوحدنا و بدون أن نُؤمر بذلك من آبائنا ،،، معلمة الحضانة لم تقل لنا ذلك أيضاً ،،، علّمونا كلّ شيء ،،، كيف نأكل كيف نلبس كيف نقرأ كيف نحافظ على صحتنا كلّ شيء ،،، و لكنهم لم يعلمونا كيف نحلم ،،، نحن تعلمنا لوحدنا و بنينا أوطان الأحلام في أراضي العقول الغضة الخصبة ،،، زرعنا اليوم لنحصد الغد ،،، و عندما جاء الغد علمنا أنّ للأحلام صورة قاسية لم نرها و نحن صغار ،،، تعلمنا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما في دم !!!

كتبها محمد غيث ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 18:39 م

ما في دم !!!
 
قرّر هسهوس في إحدى ليالي الصيف الحارة أن يدعو زوجته هسهوسة لسهرة في الخارج ، و قبل أن أكمل أعلن للجميع أنني لا أعلم إن كان الهسهس يتزاوج فيكون لكل هسهوس هسهوسته الخاصة به ، المهم أنّ هسهوس قرر دعوة هسهوسته لسهرة خارجية بمناسبة مرور ثلاثة أيام على تعارفهم و تزاوجهم ، و بمناسبة مرور ثلاثة أيام على دخول هسهوسة لقلب هسهوس عندما رآها لأوّل مرّة تطير برشاقة فوق إحدى الحاويات الممتلئة بالنفاية ، مشهد كان بمنتهى الشاعرية بالنسبة لهسهوس ، و لكم أن تتخيلوا المشهد من عين هسهوس مباشرة كالتالي :

(( هسهوسة تطير فوق الحاوية -مع عرض بطيء للمشهد- مزغللة عيونها و خدودها الممتلئة مطلية ببودرة بيضاء و الكاميرا زووم على هسهوسة بحيث أنّ ما يحيط بها و ما ورائها عبارة عن (غباش) و رؤية ضبابية بعض الشيء ))

عندها سرح هسهوس بهذا الجمال الهسهسي النادر و لم يقطع عليه شاعرية و رومانسية هذا المشهد سوى قدوم سيارة القمامة ذات الصوت المزعج لأخذ القمامة من الحاوية و تفريغها ، انتهى المشهد و عودة مرّة أخرى لسهرة هسهوس و هسهوسة .

تأنّق هسهوس و لبس بدلته التهسيسو و تجمّلت هسوسة و لبست فستانها الهاسهس هلاين و تأخرت هسهوسة بعض الشيء و هي تجلس أمام المرآة تعتني بجمالها و (تُغندر نفسها) إلى أن ناداها هسهوس بصوت جهوري معلناً استيائه من التأخير ، و ما إن ظهرت هسهوسة على هسهوس حتى نظر لها و لاحظ أنّ لباسها غير مستور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خَرَجَ الأمرُ مِنْ يَدِي !!!

كتبها محمد غيث ، في 30 تموز 2009 الساعة: 23:09 م

خَرَجَ الأمرُ مِنْ يَدِي !!!
 
لا أعلمُ ما الذي يحدثُ لي بالتحديد … و لا أعلمُ ما موقف أطباءِ العيون و علماءِ النفسِ من حالتي هذه … ربما هنالك تشخيص و ربما لا … و إن عجزَ العلماءُ عن إيجادِ تشخيصٍ لحالتي المستعصية هذه فإنّني سأعتبرها فرصة غير سعيدة لنفسي بأنّني قدمتُ شيئاً جديداً لهذا العالم … و إن كنتُ لستُ حريصاً كثيراً على ذلك … أنا الآن و بصدق إنسان سلبي جداً … لا أدري ما الذي حوّلني لهذا الكائنِ السوداوي … و بقولي سلبي لا أعني أبداً أنّني يائسٌ قانطٌ من رحمةِ الله … لا أبداً … بل بمعنى أنّني لا أرى سوى الأمورِ السلبية في أيّ أمرٍ أواجهه و أتعاملُ معه … فالأمور الإيجابية لم تعد تعنيني كثيراً مؤخّراً … و لا أخفيكم أنّني بدأتُ أعاني من هذا الأمر … فأنا الآن بنظرِ من يعرفني – أعانهم الله و ثبّتهم – مخلوق لا يُطاق لا ينفك يُحبِطهم و يُنغّصُ عليهم مجريات حياتهم بملاحظاته السمجة – بنظرهم - ، بالإضافة لذلك فإنّني الآن إنسان مرهف المشاعر جداً … يجرحني أيّ موقفٍ بسيط و يسبّبُ ليَ الألم و أصارعه ليومٍ و ربما لأيام … يجرحني منظرُ فتاةٍ خارجة للشارع كاشفةً لشعرِها … كلكم ستقولون الآن : غضّ البصر يا أخي و خلصنا … !!! لم يعد يجدي نفعاً غضّ البصر … فغالباً ما تشيحُ بنظرِك لجهةٍ أخرى لتجدَ ما هو أفظع من الشعر ينتظرك … !!! لم يبقى سوى أن أمشيَ مطأطئاً رأسي مكتفياً ببصرٍ يكشفُ لي رصيفي الذي أمشي عليه … حتى أتمكنَ من كشفِ خيالاتِ البشرِ القادمين فأتجنّبهم … و أيضاً حتى لا أتعثر بحفرةٍ يبدو أنّها كانت مختبئة عندما قام عمال الحفريات بمحاولةِ إصلاح ما دمّروه … !!! و بالتالي أقع فأصبحُ أضحوكة لأمّ الشعرِ المنكوش المفروش على كتفيها و لأمّ الـ (ما هو أفظع من الشعر ينتظرك) … !!! ولكن في نفس الوقت فأنا مسلمٌ عزيز لا أمشي متفاخراً و لا أمشي مطأطئاً رأسي … و طأطأة الرأسِ تلك سبق لسيّدنا عمر رضي الله عنه أن أدّبَ أحدَ المارة على فعلها فالإسلامُ ليس بمريض .

تجرحني حالةُ الشوارعِ المزرية التي نمشي عليها … غريب أمرُ هذه الشوارع … أريدُ أن أعلمَ و بصدق بماذا كان يفكّر من قام بتزفيتها … لماذا لا تكون شوارعنا مستوية كما يجب أن تكون … قبل قليل كنتُ راكباً سيارة و مررتُ من شارعٍ فشعرتُ بشعورٍ غريب … بالعادة إما أن تنزل السيارة للأسفل نتيجةَ وقوعها في الأخاديدِ المنتشرة في الشوارع … أو ترتفع للأعلى نتيجةً للجبالِ و المرتفعات التي تصادفك في تلك الشوارع … هذهِ المرّة ارتفعت السيارة للأعلى مع ميلان بدرجة 45 درجة … حالة هندسية معجزة لم يسبق للعالم كلّه أن رآها في شارع … أشُكّ أنّ شوارعَ بعض دول افريقيا التي تكثر فيها المجاعات و الفقر و الحروب و حركات التمرد و الإنفصال قد شهدت مثلَ هذهِ المعجزة الهندسية … صحيح لماذا افريقيا هكذا ؟؟؟ لو كان لملفِ الوورد الذي (أبرطم) عليه لساناً لقال لي : يا أخي ركّز في موضوع واحد رحمك الله … !!! دائماً ما يشيرون إلينا في نشراتِ الأخبار و الاحصائيات و التقارير بالشوارع … فمثلاً أعربَ الشارعُ الفلاني عن استيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي