روح المعاني - أول موقع أدبي شامل
روح المعاني - رابطة الكُتّاب و الأدباء

مجرّد لوح إعلانات !!!

كتبها محمد غيث ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:17 م

مجرّد لوح إعلانات !!!
 
على لوح إعلانات موجود على أحد الحوائط في أحد الأقسام في إحدى الجامعات قرأت الإعلانات التالية و كنت أتمتم مع نفسي بعد كل إعلان :

** إعلان للطلبة السودانيين : يسرّ الجالية السودانية في الجامعة أن تعلن عن عقد لقاء تعارف للطلبة الجدد و مناقشة قضايا الجالية الخ …

أمر جميل … مغتربين عن أهلهم و السنة الجامعية الأولى صعبة و أنت في بلدك فما بالك و أنت في بلد آخر … و بالتالي التعارف قد يخفف من وطأة الغربة و يخفف العبئ عنهم و يساعدون بعضهم البعض .

** الأوراق الثبوتية اللازمة عند القبول في الجامعة الخ …

أمر جميل … فالطالب ملخوم من دار أهله و بدون واسطة و بالتالي وضع الإرشادات و توضيح الإجراءات يسهل عملية التسجيل على الطالب .

** إعلان صادر عن مكتب خدمة العلم عن بدء تأجيل دفاتر خدمة العلم للطلبة الذكور الخ …

جميل أيضاً … فبدل أن يذهب الطالب إلى الدائرة المسؤولة عن تأجيل خدمة العلم قاموا بإحضار ممثل عن الدائرة إلى الجامعة و وضعوه في مكتب يذهب الطالب إليه و يقوم بالتأجيل بمنتهى السرعة .

** يمنع منعاً باتاً التدخين د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاحرصوا على ذلك …

كتبها محمد غيث ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:50 م

فاحرصوا على ذلك …
 
أحبهم نعم … و لكني أشفق و أخاف عليهم كثيراً … أنظر إليهم بملامحهم البريئة و أجسادهم الصغيرة … متشابهون كثيراً … بل هم لا يختلفون عن بعضهم البعض سوى بنوع الشامبو الذي تغسّلهم به الماما … و نوع البودرة التي تضعها على أجسادهم المرهفة … و الحفاضات التي يسترون بها مؤخراتهم ، و أسرّتهم و غرف نومهم و ملابسهم و باقي الإكسسوارات التافهة التي لا يوليها الطفل أي اهتمام أو اعتبار … هم جميعاً من الداخل صفحات بيضاء ناصعة لم تلوثها محابر الحياة بعد و لم تشوهها معاول الحزن و الألم ، يتشابهون في ضحكاتهم و حركاتهم ، يجلس الواحد منهم متربعاً على الأرض … فيشير له البابا أن تعال لي يا صغيري … يمد يديه و يحاول الوقوف فيفشل بسبب الحفاضة اللعينة … يحاول مرّة أخرى بجهد أكبر … تبوء المحاولة أيضاً بالفشل … يحاول أن يغير استراتيجيته فيقرر أن يضع يديه على الأرض ليستند عليهما أثناء الوقوف فـ (يتكعبل) إلى الأمام واقعاً على رأسه … يعدّل جلسته من جديد … و يحاول مرّة أخرى مستلهماً عزيمته من صوت أبيه و هو يناديه و يديه المفتوحتين بانتظار احتضان صغيره … يمد الصغير يديه إلى (الكنباية) و يحاول جاه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ابن أخي : اشتقنا لها

كتبها محمد غيث ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:00 م

يا ابن أخي : اشتقنا لها
 
قبل أيام كنتُ جالساً في البيت مع عائلتي و كان أخي الكبير في زيارة لنا مع ابنه الصغير ، و بعد انتهاء أذان المغرب صدح والدي الطيب بصوتٍ صارم يتخلله أنهار من الرحمة و الطيبة : صلاة ، مشيراً لنا إلى أنّه سيقوم بعد قليل للصلاة فيا حبّذا لو كنا معه و كسبنا أجر صلاة الجماعة ، بعد قليل اصطففنا خلف والدي و بدأتْ الصلاة ، و في أثناء الصلاة كان ابن أخي الصغير يمارس إزعاجه الطفولي المعتاد ، فمرة يزحف من بين أقدامنا ، و مرة يجلس على رؤوسنا أثناء السجود ، و تارة أخرى يصطف بيننا و يكرر حركاتنا ، إلا أنّه في ذلك اليوم قام بشيء جديد و هو أمر طبيعي للطفل في مثل هذا السن ، ألا و هو تكرار ما يسمعه ، طبعاً مع بعض الإضافات البريئة من ابن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاطل عن الأمل !!!

كتبها محمد غيث ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:03 م

عاطل عن الأمل !!!
 
لا أدري ما هو المؤلم أكثر … أن تكون عاطلاً عن العمل أو أن تعترف بذلك ، حسناً : دعونا من هذا الهراء و الفلسفة الزائدة … أنا عاطل عن العمل حالياً ، و أكبر دليل على ذلك أنني أكتب الآن و الساعة على جهاز الكومبيوتر تشير إلى الثانية و النصف صباحاً ، صحيح تذكرت الآن : فعلياً الساعة الآن الثالثة و النصف صباحاً لأنّ ساعة الكومبيوتر مصرة على العودة إلى الوراء ساعة كلما قمت بتعديلها ، لقد عدلتها أكثر من مرة و ما زالت تعود إلى الخلف و لا أعلم لماذا ، و ها أنا أقول لكم بأنني لن أقوم بتعديلها مرة أخرى فقد طفح الكيل ، المهم أنّ شخصاً يكتب الساعة الثالثة و النصف صباحاً لا بدّ أنّه عاطل عن العمل و ليس هنالك (صحوة) عنده الساعة السابعة صباحاً للذهاب إلى العمل ، بل هو بالتأكيد مخلوق فاضي لا شغلة و لا عملة ، و بالتالي يملك الكثير من الوقت لإضاعته في كتابة مقالة !!!

عندما تكون عاطل عن العمل تتحول مع الوقت إلى كائن عاطل عن الأمل –إلا من رحمة الله- ، ثم تبدأ بالتحول تدريجياً إلى مخلوق غريب مصاب بأعراض غريبة ، فأنت تبدأ مثلاً بفقدان شعورك بالوقت ، الوقت يمر هكذا و بدون أي انتباه ، لدرجة أنّك تصل لمرحلة لا تعلم في أي يوم من الشهر أنت (طبعاً في مراحل متقدمة لا تعلم في أي شهر من السنة أنت و هكذا …) ، أيضاً تصاب بفقدان ذاكرة غريب من نوعه ، غري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوطانٌ من أحلام … !!!

كتبها محمد غيث ، في 1 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:43 م

أوطانٌ من أحلام … !!!

(( إنها الثالثة صباحاً و ما زلتُ لا أرى الوطن ))

لطالما كانت الأحلام أوطاناً لنا في صغرنا ،،، رسمناها على أوراق الذاكرة بفرشاة الأمل و ألوان الطموح ،،، بنينا تلك الأوطان لوحدنا و بدون أن نُؤمر بذلك من آبائنا ،،، معلمة الحضانة لم تقل لنا ذلك أيضاً ،،، علّمونا كلّ شيء ،،، كيف نأكل كيف نلبس كيف نقرأ كيف نحافظ على صحتنا كلّ شيء ،،، و لكنهم لم يعلمونا كيف نحلم ،،، نحن تعلمنا لوحدنا و بنينا أوطان الأحلام في أراضي العقول الغضة الخصبة ،،، زرعنا اليوم لنحصد الغد ،،، و عندما جاء الغد علمنا أنّ للأحلام صورة قاسية لم نرها و نحن صغار ،،، تعلمنا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما في دم !!!

كتبها محمد غيث ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 18:39 م

ما في دم !!!
 
قرّر هسهوس في إحدى ليالي الصيف الحارة أن يدعو زوجته هسهوسة لسهرة في الخارج ، و قبل أن أكمل أعلن للجميع أنني لا أعلم إن كان الهسهس يتزاوج فيكون لكل هسهوس هسهوسته الخاصة به ، المهم أنّ هسهوس قرر دعوة هسهوسته لسهرة خارجية بمناسبة مرور ثلاثة أيام على تعارفهم و تزاوجهم ، و بمناسبة مرور ثلاثة أيام على دخول هسهوسة لقلب هسهوس عندما رآها لأوّل مرّة تطير برشاقة فوق إحدى الحاويات الممتلئة بالنفاية ، مشهد كان بمنتهى الشاعرية بالنسبة لهسهوس ، و لكم أن تتخيلوا المشهد من عين هسهوس مباشرة كالتالي :

(( هسهوسة تطير فوق الحاوية -مع عرض بطيء للمشهد- مزغللة عيونها و خدودها الممتلئة مطلية ببودرة بيضاء و الكاميرا زووم على هسهوسة بحيث أنّ ما يحيط بها و ما ورائها عبارة عن (غباش) و رؤية ضبابية بعض الشيء ))

عندها سرح هسهوس بهذا الجمال الهسهسي النادر و لم يقطع عليه شاعرية و رومانسية هذا المشهد سوى قدوم سيارة القمامة ذات الصوت المزعج لأخذ القمامة من الحاوية و تفريغها ، انتهى المشهد و عودة مرّة أخرى لسهرة هسهوس و هسهوسة .

تأنّق هسهوس و لبس بدلته التهسيسو و تجمّلت هسوسة و لبست فستانها الهاسهس هلاين و تأخرت هسهوسة بعض الشيء و هي تجلس أمام المرآة تعتني بجمالها و (تُغندر نفسها) إلى أن ناداها هسهوس بصوت جهوري معلناً استيائه من التأخير ، و ما إن ظهرت هسهوسة على هسهوس حتى نظر لها و لاحظ أنّ لباسها غير مستور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خَرَجَ الأمرُ مِنْ يَدِي !!!

كتبها محمد غيث ، في 30 تموز 2009 الساعة: 23:09 م

خَرَجَ الأمرُ مِنْ يَدِي !!!
 
لا أعلمُ ما الذي يحدثُ لي بالتحديد … و لا أعلمُ ما موقف أطباءِ العيون و علماءِ النفسِ من حالتي هذه … ربما هنالك تشخيص و ربما لا … و إن عجزَ العلماءُ عن إيجادِ تشخيصٍ لحالتي المستعصية هذه فإنّني سأعتبرها فرصة غير سعيدة لنفسي بأنّني قدمتُ شيئاً جديداً لهذا العالم … و إن كنتُ لستُ حريصاً كثيراً على ذلك … أنا الآن و بصدق إنسان سلبي جداً … لا أدري ما الذي حوّلني لهذا الكائنِ السوداوي … و بقولي سلبي لا أعني أبداً أنّني يائسٌ قانطٌ من رحمةِ الله … لا أبداً … بل بمعنى أنّني لا أرى سوى الأمورِ السلبية في أيّ أمرٍ أواجهه و أتعاملُ معه … فالأمور الإيجابية لم تعد تعنيني كثيراً مؤخّراً … و لا أخفيكم أنّني بدأتُ أعاني من هذا الأمر … فأنا الآن بنظرِ من يعرفني – أعانهم الله و ثبّتهم – مخلوق لا يُطاق لا ينفك يُحبِطهم و يُنغّصُ عليهم مجريات حياتهم بملاحظاته السمجة – بنظرهم - ، بالإضافة لذلك فإنّني الآن إنسان مرهف المشاعر جداً … يجرحني أيّ موقفٍ بسيط و يسبّبُ ليَ الألم و أصارعه ليومٍ و ربما لأيام … يجرحني منظرُ فتاةٍ خارجة للشارع كاشفةً لشعرِها … كلكم ستقولون الآن : غضّ البصر يا أخي و خلصنا … !!! لم يعد يجدي نفعاً غضّ البصر … فغالباً ما تشيحُ بنظرِك لجهةٍ أخرى لتجدَ ما هو أفظع من الشعر ينتظرك … !!! لم يبقى سوى أن أمشيَ مطأطئاً رأسي مكتفياً ببصرٍ يكشفُ لي رصيفي الذي أمشي عليه … حتى أتمكنَ من كشفِ خيالاتِ البشرِ القادمين فأتجنّبهم … و أيضاً حتى لا أتعثر بحفرةٍ يبدو أنّها كانت مختبئة عندما قام عمال الحفريات بمحاولةِ إصلاح ما دمّروه … !!! و بالتالي أقع فأصبحُ أضحوكة لأمّ الشعرِ المنكوش المفروش على كتفيها و لأمّ الـ (ما هو أفظع من الشعر ينتظرك) … !!! ولكن في نفس الوقت فأنا مسلمٌ عزيز لا أمشي متفاخراً و لا أمشي مطأطئاً رأسي … و طأطأة الرأسِ تلك سبق لسيّدنا عمر رضي الله عنه أن أدّبَ أحدَ المارة على فعلها فالإسلامُ ليس بمريض .

تجرحني حالةُ الشوارعِ المزرية التي نمشي عليها … غريب أمرُ هذه الشوارع … أريدُ أن أعلمَ و بصدق بماذا كان يفكّر من قام بتزفيتها … لماذا لا تكون شوارعنا مستوية كما يجب أن تكون … قبل قليل كنتُ راكباً سيارة و مررتُ من شارعٍ فشعرتُ بشعورٍ غريب … بالعادة إما أن تنزل السيارة للأسفل نتيجةَ وقوعها في الأخاديدِ المنتشرة في الشوارع … أو ترتفع للأعلى نتيجةً للجبالِ و المرتفعات التي تصادفك في تلك الشوارع … هذهِ المرّة ارتفعت السيارة للأعلى مع ميلان بدرجة 45 درجة … حالة هندسية معجزة لم يسبق للعالم كلّه أن رآها في شارع … أشُكّ أنّ شوارعَ بعض دول افريقيا التي تكثر فيها المجاعات و الفقر و الحروب و حركات التمرد و الإنفصال قد شهدت مثلَ هذهِ المعجزة الهندسية … صحيح لماذا افريقيا هكذا ؟؟؟ لو كان لملفِ الوورد الذي (أبرطم) عليه لساناً لقال لي : يا أخي ركّز في موضوع واحد رحمك الله … !!! دائماً ما يشيرون إلينا في نشراتِ الأخبار و الاحصائيات و التقارير بالشوارع … فمثلاً أعربَ الشارعُ الفلاني عن استيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هُمْ ،،، هُمْ … !!!

كتبها محمد غيث ، في 27 تموز 2009 الساعة: 23:43 م

هُمْ ،،، هُمْ … !!!
((هُم))

يُحِبّونَنا ،،،

و من فرطِ حبّهم لنا ،،، يحاولون دائماً جاهدين الوصولَ لقلوبنا ،،،

و هذا يتمّ من خلالِ طريقٍ من اثنين ،،،

إمّا منَ الأعلى ،،، فيدعسوا على رؤوسِنا فرقابنا و من ثمّ يتوجهوا لقلوبنا ،،،

و إمّا منَ الأسفل ،،، فيكسروا أقدامنا فظهورنا و من ثم يتوجهوا لقلوبنا !!!

و كلا الطريقين خير ،،، فبالنهاية سيصلوا لتلك القلوب الممتلئة ،،، بالكرهِ و الحزنِ و الغضب ،،، ليخلصوها من عذابها ،،، فيمحقوا الكره ،،، و يعلقوا مكانه بروازاً بداخله صورة لزنزانة ،،، و يذيبوا جبال الغضب ،،، ليبنوا بدلاً منها قصوراً مظلمة من عجز و إدانة ،،، ثم يقتلعوا الحزن ،،، و يزرعوا مكانه أقنعة لمهرجين ضاحكين ،،، تدّعي فرحاً و نشوة ،،، و خلفها وجوهٌ عابسة مليئة بالحقد و القسوة ،،، و بما أنهم أصبحوا هناك فإنهم ينظفون شرايينا من كوليسترولنا ،،، و كل ذلك لخيرنا ،،، فالكره و الغضب و الحزن و الكوليسترول يضرون بالصحة ،،، و هم يريدوننا بأفضل حال ،،، فالميت لا يدفع جمركاً و ضريبة ،،، ليشتروا به مساميراً ليدقوها دقاً في كراسيهم المريبة !!!

((هُم))

يعشقوننا ،،،

و من فرط عشقهم لنا ،،، يفضّلون المشيَ في شوارعٍ تخلو منا ،،،

لا لشيءٍ ،،، بل لخيرنا !!!

فهم يعلمون تقديسنا لهم ،،، و من غير المستبعد أن تُعمى قلوبنا و تُغشى أبصارنا بمجرد مرورهم من أمامنا ،،، فنلقي بأنفسنا تحت عجلاتهم و نٌضحي بأنفسنا كُرمى لطهرهم ،،، و لذلك ،،، فهم يغلقون الشوارع التي سيمروا منها ،،، و لضمان أمننا و أماننا ،،، فإنهم يغلقون الشوارع التي تؤدي للشوارع التي سيمروا منها ،،، كي لا نحاول استخدامها لنصل إليهم فنلقي بأنفسنا كُرمى لطهرهم ،،، و لضمان أمننا و أماننا أكثر فأكثر ،،، و في حال تمكن أحدٌ ما من اختراق تلك الأطواق المضروبة ،،، فالجنود البواسل بأسلحتهم و ذخيرتهم يملؤون الشوارع التي سيمروا منها ،،، و إذا اقترب أحدٌ ما ليلقي بنفسه تحت عجلاتهم فإنهم و رأفةً بحاله يطلقون عليه رصاصة القلب ليريحوه من عناءِ الدهس و الدعس ،،، فطلقات القلب مميتة و رحيمة ،،، أما العجلات فمميتة و لئيمة ،،، قد تُرسلك لأيام و أسابيع و أشهر لغرف العناية المشتتة ،،، و بالنهاية تموت كالجيفة .

ما أطهرهم ،،،

عدلوا ،،، فأمِنوا ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألف إزعاج !!!

كتبها محمد غيث ، في 19 تموز 2009 الساعة: 13:58 م

ألف إزعاج !!!
 
أعتقد أنّه في زماننا هذا – و الله أعلم – فإنّ التخرج من الجامعة و الحصول على شهادة عليا أصبح أمراً اعتيادياً لا بدّ منه و ليس حدثاً نووياً خارقاً لا مثيل له ، فطبيعة الحياة و متطلباتها و التقدم التكنولوجي و مواكبة متطلبات العصر تحتّم على الإنسان أن يطوّر من نفسه و يبذل ما في وسعه في سبيل تأمين حياة كريمة له و لعائلته ، و التعلم و الدراسة هي من أهم الوسائل و الطرق التي تقود الإنسان و تساعده في شق حياته و مواجهة مشاق و مصاعب الحياة بالإضافة لفضل العلم و التعلّم و هو الأهم ، و بالتالي فإنني أحبّذ أن أقول لأبو صبحي أنّه لا داعي لفعلته الشنيعة الليلة الماضية ، حيث أنّه أجبر كل البشر الموجودين في دائرة نصف قطرها 2 كيلومتر و مركزها (الشادر) على البقاء على قيد الاستيقاظ رغم أنوفهم و عيونهم لما بعد منتصف الليل بسبب الحفلة الصاخبة التي أقامها بسبب تخرج ابنه البكر صبحي من الجامعة بتقدير مقبول بعد سبع سنين دراسية عجاف !!! ناهيكم عن الموسيقى المزعجة التي كانت تضرب آذاننا و الألعاب النارية الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا معالي الوزير … !!!

كتبها محمد غيث ، في 13 تموز 2009 الساعة: 12:05 م

يا معالي الوزير … !!!
 
في الحقيقة أضحكني و أبكاني كثيراً معالي وزير زراعتنا خلال الأسبوع الماضي ،،، فبعد التقارير التي تمّ تناقلها عن أنّ نسبة كبيرة من المنتجات الزراعية التي يتم استيرادها من الكيان الاسرائيلي الغاصب هي من إنتاج المستوطنات في الضفة الغربية ،،، خرج علينا معاليه ليوضّح لنا الحقائق و ليضع النقاط على الحروف و ليضع حداً للشائعات المشينة التي تم ترديدها قائلاً أنّ جميع ما يتم استيراده مما يسمى بإسرائيل –هذه المما يسمى من عندي- هو ليس من انتاج المستوطنات !!! و أنّ موقف وزارة الزراعة ينسجم مع التوجهات السياسية الرسمية فيما يتعلّق بعدم شرعية المستوطنات أصلاً !!! و أكّد لنا معاليه –مشكوراً- أنّ المستوردات الأردنية من تلك الإسرائيل هي في غالبيتها العظمى منتجات فواكه لا يوجد لها مثيل محلي كالمانجا و الكاكا و الكيوي و الأفوكادو !!!

يا معالي الوزير الفاضل ،،، لا نريد المانجا و لا الكاكا و لا الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كِلاب … !!!

كتبها محمد غيث ، في 13 أيار 2009 الساعة: 21:06 م

كِلاب … !!!
 
أفاقَ جيراني ذاتَ صباحٍ فوجدوا كلباً مشرّداً يجلس على بابِ منزلهم ،،، فأطعموه و أسقوه جزاهم الله خيراً و اعتنوا به من بابِ الرفقِ بالحيوان ،،، و من بابِ تمامِ الرفقِ بالحيوان قرروا الاحتفاظ به في المحيط الضيق لمنزلهم ،،، أنا شخصياً أحبّ الكلاب و لا أخاف منها و ليس عندي مشكلة معها ،،، و لكنني أحبّها من خلالِ شاشةِ التلفاز أو من خلفِ سياجٍ بعيدٍ أو من خلال صورةٍ ما و لا أفضّلُ التعاملَ معها عن قرب ،،، فأرى أنّ المكانَ المناسب لتربيةِ الكلاب على سبيل المثال في مزرعةٍ نائية أو لمن يسكن في بيتٍ مستقلّ و يمتلك حديقة خاصة كبيرة يمكن للكلب أن يسرح و يمرح فيها ،،، لكن في منطقة سكنية تلتصق فيها البيوت و يكثر فيها المشاة و الأطفال فلستُ مع وجودِ الكلاب و لا السحالي حتى ،،، و لا أخفيكم أنني انزعجت عندما علمتُ بوجودِ الكلبِ عند جيراني و لكن ما باليدِ حيلة ،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مِزراب … !!!

كتبها محمد غيث ، في 8 أيار 2009 الساعة: 12:38 م

مِزراب … !!!
 
أحاولُ النومَ جاهداً ،،، لكنّ مِزراباً (هاملاً) يأبى إلا أن ينغّص عليّ ليلتي البائسة هذه ،،، فهو مستمرّ بالنواحِ و اللطمِ على (خدود) الأرض منذ ساعاتٍ بلا كللٍ أو ملل ،،، و لكن بإزعاجٍ لي و كثيرٍ من الملل ،،، لا أستطيع التفكير الآن سوى بالمتسبب بسريانِ الماء في هذا المزراب و كيف أنّه ربما ينام قرير العين مرتاح الفؤاد بينما أنا أصارع النوم ،،، هنالك أسئلة غريبة بدأت بغزو دماغي الآن ،،، مثلاً من أين تأتي هذه المياه التي ترقص داخل المزراب و تصدح خارجه ؟؟؟ فالساعة الآن الرابعة صباحاً،،، هل هنالك من (يشطف) مثلاُ ؟؟؟ و إذا كان هنالك (شاطفاً) مجهولاً فما الذي دفعه للشطف في هذه الساعة المبكرة جداً ؟؟؟ هل قام للشطف من تلقاء نفسه أم أنّ هنالك من دفعه لذلك ؟؟؟ هل هنالك ماسورة مكسورة على سبيل المثال ؟؟؟ و إذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوارُ العاهرة … !!!

كتبها محمد غيث ، في 27 نيسان 2009 الساعة: 19:15 م

 حوارُ العاهرة… !!! 

(( لا زلتُ أفترضُ حُسن النية ))
 
طاولة سداسية الأضلاع في غرفة منسية،،، تجلس عليها عاهرة تدّعي العِفّة وبعضاً من طهارة،،، أزيح الباب ودخل للغرفة ديّوثٌ بكل حماسة،،، يتأبّط ملفاتٍ تتخللها نجاسة،،، وقف على الباب شيخٌ صاحبُ عمامة،،، هو نفسه الذي لم يعترف يوماً ببياض تلك الحمامة،،، دخل الشيخُ الجليلُ للغرفةِ بهدوءٍ و قداسة،،، كان متردداً بعض الشيء فهو يريد و لكنّه لا يريد تلك الإرادة،،، و عدم الإرادة عنده نابع من حبّه للطهارة وعشقه للعبادة،،، أما الإرادة فنابعةٌ من أسباب نحسبها عند الله أنّها فضلى،،، لا لشيءٍ و لكن إكراماً لمن سبقوه فنالوا الشهادة،،، جلس الديّوث بلهفةٍ بجانب العاهرة فبينهم الكثير من الأعمال والمصالح المشتركة،،، صاحب العمامة بقي بعيداً عنهم فجلس على الجهة المقابلة للطاولة،،، أشعلَ الديّوث سيجارته وكذلك فعلت العاهرة،،، الشيخ لا يدخّن،،، فجلس بصمت يُقلّب أوراقه.
 
نظرَ الديّوث للشيخ ثم همس في أذنِ العاهرة فضحكت بطريقة فاجرة مُرجعة رأسها إلى الوراء،،، الشيخ لم تعجبه تلك الصفاقة،،، تنحنح قليلاً فقالت العاهرة عفوك يا شيخنا ولكنّها متطلبات المرحلة،،، تباحث الشيخ مع الديّوث برعاية العاهرة،،، لم يتوصلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كُرمى لتوتو !!!

كتبها محمد غيث ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 20:00 م

كُرمى لتوتو !!!
 
أفهم أنّه عندما ارتفعت أسعار النفط عالمياً اضطررنا لرفع الأسعار محلياً ،،، فلا الحكومة و لا الشركات و لا المصانع و لا التجار عندهم استعداد لتحمّل تبعات ارتفاع الأسعار ،،، فالوحيد الذي عنده استعداد لذلك هو المواطن (المسخّم) (المشحّر) أبو جيبة مخزوقة ،،، و لكن ما لا أستطيع فهمه أنا و باقي المواطنين المشحّرين المسخّمين لماذا عندما انخفضت أسعار النفط عالمياً بشكل كبير جداً لم نلمس أثر هذا الانخفاض في حياتنا و ما زلنا نشعر بالغلاء الفاحش في كثير من نواحي و مستلزمات الحياة !!!

عندما وصل سعر برميل النفط إلى ما يقارب الـ 147 دولار وصل سعر تذكرة الباص الذي أستقله لجامعتي إلى 1.65 دينار ،،، و عندما انخفضت أسعار النفط إلى الثلث تقريباً ما زلت أدفع 1.5 دينار !!! و قبل أن يتفلسف أحد علي (ببوق حكومي) و يقول لي أنّ لأسعار النفط معادلة معينة و إذا انخفض سعر البرميل إلى الثلث فهذا لا يعني إنخفاض سعر التذكرة إلى الثلث ،،، أقو أنني أعلم ذلك من خلال التصريحات الحكومية لأنّ هنالك أجور نقل و غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبزاتكو علينا … !!!

كتبها محمد غيث ، في 4 نيسان 2009 الساعة: 16:35 م

خبزاتكو علينا … !!! 

الأردنية تقدّم الخبز لأبنائها مجاناً ،،، هكذا عُنونَ الخبر الذي قرأته قبل أيام و الذي أفردت له مساحة لا بأس بها في إحدى الجرائد الرسمية ،،، حيث أنّ الجامعة الأردنية – مشكورة – قررت إنشاء مخبز في المطعم الرئيسي للجامعة لإعداد الخبز و تقديمه مجاناً للطلبة مع التأكيد على أنّ الجامعة – مشكورة مرّة أخرى – تترفع عن الغرض الربحي الذي لا يدخل في حساباتها أبداً !!! و أن الأولوية للطالب الذي يعتبر خط أحمر لا يجب تجاوزه و مصلحته فوق كل شيء !!!
 
و يقول الخبر أيضاً أنّ مدى الحرص على الطالب يصل إلى متابعة وزن الرغيف – لا أعلم كيف يتم ذلك – و نوعيته و حفظه ضمن ضوابط صحية شديدة ليقدّم في النهاية للطالب – الذي يعتبر خط أحمر - بالمجان ،،، ليعود الخبر ليؤكد على أنّ الجامعة – مشكورة مرّة أخرى لا حدا حوّش – لا يدخل الغرض التجاري و الربحي في حساباتها إطلاقاً !!!
 
هي بالفعل حركة جميلة من الجامعة الأردني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي