Yahoo!

روح المعاني - أول موقع أدبي شامل
روح المعاني - رابطة الكُتّاب و الأدباء

من زُحل إلى النظام السوري … حوّل !!!

كتبها محمد غيث ، في 21 تموز 2011 الساعة: 13:04 م

من زُحل إلى النظام السوري … حوّل !!!

فاجئتنا سوريا الحبيبة منذ اندلاع ثورتها المباركة بمفاجئات عدة ، جعلتنا نقف مشدوهين أمامها ، و جعلت العالم يدرك جيداً من هو الشعب السوري من جهة ، و من هو النظام السوري و حاشيته و زبانيته من جهة أخرى ، و دعونا لا ننسى أيضاً براءات الإختراع التي سجلتها الثورة السورية ، فكانت الثورة السورية بحق حالة خاصة بين الثورات العربية التي اجتاحت كراسي الحكام مؤخراً و زلزلت عروشاً كثيرة .
أكثر المفاجئات التي صعقت العالم في سوريا كانت غباء النظام السوري ، و لا تعني المفاجأة أنّ الناس لم يعتقدوا سابقاً بغباء النظام السوري ، بل المفاجأة بمقدار الغباء ، فغباء النظام السوري بمقدار غباء شخص يأكل ستين كف غدر على خد واحد !!! يعني أقسم بالله أمر لا يطاق ، فأعانكم الله أيها السوريون فقد ابتلاكم الله بأكثر الأنظمة وحشية و أكثرها غباءاً في آن واحد ، و واحد منهم كافٍ ليخرج الملايين إلى الشوارع فما بالكم بالإثنين معاً ، فما بين نظرية المؤامرة و المندسين و الإرهابيين مروراً بإنكار خروج مظاهرات مع مشاهد للتلفزيون السوري في المدن التي يدّعي الثوار أنّ بها مظاهرات ضخمة تظهر سير الحياة بشكل طبيعي و خلو الشوارع من المتظاهرين و شخص يشتري البندورة و قط مشرّد ماشي على جنب الشارع و لا كأنو في إشي ، و ليس انتهاءاً بجرّ الناس بالقوة من الدوائر الحكومية و الشوارع للخروج في مظاهرات لعيون أبو حافظ ، و كأنّ أيّ إنسان في العالم سيأتيه ضابط مخابرات سوري ليقول له اخرج في مظاهرة لعيون دكتور العيون يستطيع الرفض ، فصدقوني الخروج إلى القمر – مواصلات كمان مش مكوك – أهون من قضاء ربع ساعة تحت أيدي محققي المخابرات السورية ، خصوصاً إذا ما تعلق الموضوع بعيون أبو حافظ ، فكلّه إلا أبو حافظ !!!
مفاجأة أخرى هزّت العالم كانت شجاعة الشعب السوري ، و لا تعني المفاجأة أنّ الناس لم يعتقدوا سابقاً بشجاعة الشعب السوري ، بل المفاجأة بمقدار الشجاعة التي صدّرها الشعب السوري إلى الشوارع فاجتاحت المدن و القرى و أرعبت شبيحة أبو حافظ و أجهزته الأمنية ، فالشعب السوري لا يواجه النظام التونسي أو المصري أو اليمني ، فهذه الأنظمة تلاميذ تجلس في الدرج الأخير في إحدى صفوف مدرسة الأجهزة الأمنية السورية ، بل يواجه واحداً من أعتى الأنظمة و أكثرها سادية و وحشية في العالم ، فلكم أنْ تتخيلوا ماذا يعني أنْ تخرج إلى الشارع تهتف بالحرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صيف سامْ !!!

كتبها محمد غيث ، في 8 آذار 2011 الساعة: 20:35 م

صيف سامْ !!!
 
في سبعينيات القرن الماضي ، و تحديداً في الفترة بين عامي 1976 و 1977 ، و قعت سلسلة من جرائم القتل في مدينة نيويورك الأمريكية أرعبت سكان المدينة و تركتهم في حالة من الخوف و الهلع ، حتى تمّ القاء القبض أخيراً على القاتل و يُدعى دافيد بيركوفيتز ، حيث تمّت محاكمته و حُكم عليه بستّ أحكام بالسجن المؤبد مدى الحياة ، و أطلق دافيد على نفسه اسم Sun of Sam أي ابن سام و اشتُهر بهذا الإسم ، هذه القصة تناولها المخرج الشهير سبايك لي في فيلمه Summer of Sam (صيف سامْ) الذي عُرض لأول مرة في شهر تموز عام 1999 ، من خلال تسليط الضوء على سكان حي البرونكس الشهير الذي يقطنه أمريكيون من أصل إيطالي و الرعب الذي دبّ في الحي بسبب تلك الجرائم و محاولة سكان الحي إلقاء القبض على ابن سام و انعدام الثقة الذي ساد بينهم و اتهامهم لشخص غريب الأطوار من أبناء الحي بأنّه ابن سام ، إلى أنْ قامت الشرطة بإلقاء القبض على الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تكتفي بالخبز يا مصر !!!

كتبها محمد غيث ، في 12 شباط 2011 الساعة: 00:57 ص

لا تكتفي بالخبز يا مصر !!!
 
و ها قد رحل مبارك ، طاغية مصر و حاكمها ، الذي أمسك بزمام الحكم بقبضة حديدية على مدى ما يقارب الثلاثين عاماً ، و شكّل دولة بوليسية تُطارد أجهزتها الأمنية الشرفاء من أبناء مصر فتعتقلهم و تزجّ بهم في غياهب السجون في ظلّ قانون طوارئٍ ظالم ، نظامٌ تفشّى به الفساد فتزاحم الفقراء من أبناء مصر كلّ صباح على الأرصفة لنيلِ رغيفِ خبز ليسدّوا به رمق جوعهم ، بينما رجالات النظام و الحزب الوطني الحاكم يرتعون في نعيمٍ اعتقدوا أنّه دائم ، و لم يعلموا أنّ الفقراء و المساكين و المقهورين سيخرجون ذات يومٍ شاهرين سيوفهم في وجهِ جلاديهم ليقتصوا منهم ، نظامٌ عزّز علاقاته مع دولة اليهود قتلة الأنبياء فرسّخ اتفاقية الذل و الهوان المسمّاة باتفاقية السلام و شدّد الخناق على قطاع غزة و ساهم في قطع شريان الحياة عنه ، و نفّذ الأجندات الأمريكية بكل روحٍ انهزامية و تبعية ، نظامٌ يبيع الغاز لليهود المجرمين أعداءِ الأمة بأسعارٍ رمزية بينما الكثيرُ من أبناء مصر لا يجدون ما يدفئون به أبنائهم في ليالي الشتاء البار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احلق من هون !!!

كتبها محمد غيث ، في 9 شباط 2011 الساعة: 01:29 ص

احلق من هون !!!
 
اتصل على الحلاق و سلم عليه و سأله عن العمل و الأحوال و الصحة ثمّ وصل للسبب الحقيقي وراء المكالمة فقال للحلاق : شو في ناس كتير بستنوا دورهم و لا هادية ؟؟؟ فأخبره الحلاق بالقدوم و أنّ تحت يده رأس واحد فقط سيقوم بحلاقته ثم سيحلق له ، أنهى المكالمة و قبل الإنطلاق – و كالعادة – طلبت منه أمّه شراء بعض الحاجيات من منطلق إنّك - رايح رايح – فقال لها يا حجّة أنا مستعجل فباغتته بالكلمة السحرية : احلق من هون !!! طأطأ رأسه و انطلق و اشترى الحاجيات المنزلية و أثناء توجهه للحلاق اتصلت والدته لتخبره بأنّها نسيت أنْ تطلب منه شراء لمبة لأنّ لمبة مدخل البيت مكسورة فقال لها يا حجة صرت مشتري فباغتته مرّة أخرى بـ احلق من هون !!! طأطأ هاتفه ثم رجع واشترى اللمبة و أثناء شراء اللمبة اتصلت والدته من جديد و قالت له : بما إنك رايح تشتري لمب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمّ إقلاع …

كتبها محمد غيث ، في 18 كانون الأول 2010 الساعة: 21:26 م

ثمّ إقلاع …
 
أستطيع أنْ أفهم بعض الأحلام التي تراود الإنسان ، كتلك الأحلام التي تراودك نتيجة لتفكيرك في أمر معين طوال اليوم فتجد أنّ ذلك الأمر يلحقك في نومك في صورته الحقيقية أو في صورة معدّلة و لكن مرتبطة بالحدث الرئيسي بشكل أو بآخر ، و لكنْ هنالك الكثير منَ الأحلام المبهمة غير المفهومة التي تجتاح عقولنا أحياناً و لا نجد لها تفسيراً ، كالأحلام التي تزورك منْ فترة لأخرى ، حيث يتكرّر نفس الحلم بكافة تفاصيله المملة حتى أنّك تصل لمرحلة أحياناً و أنت في الحلم تكون على علم بما سيؤول إليه حالك و ما النتيجة النهائية لذلك الحلم .

فعلى سبيل المثال حلمت في إحدى الأيام أنني أتسلّق جدولاً دورياً ضخماً للعناصر و كانت وضعيتي كالتالي : يدي اليمنى ممسكة بعنصر المغنيسيوم ، اليد اليسرى ممسكة بعنصر الصوديوم ، قدمي اليمنى على عنصر الكالسيوم ، و اليسرى على عنصر البوتاسيوم !!! هذا الحلم مفهوم لي حيث أنني في تلك الليلة كنت أدرس لإمتحان الكيمياء في المرحلة الثانوية و بالتالي كانت النتيجة تسلّق الجدول الدوري منْ جهة الفلزات بعيداً عن العناصر النبيلة و الهالوجينات !!! و لكني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويكي العربي !!!

كتبها محمد غيث ، في 29 تشرين الثاني 2010 الساعة: 20:23 م

ويكي العربي !!!
 
تناقلت وسائل الإعلام المختلفة أخبار التسريبات التي قام بها موقع ويكيليكس لوثائق دبلوماسية أميركية سريّة تعدّ بمئات الآلآف ، و آثار و تداعيات هذه التسريبات على الولايات المتحدة و علاقاتها مع حلفائها عبر العالم ، هذا الموقع الذي بزغ نجمه عندما نشرَ فيديو لعملية قنص قام بها جنود أمريكيون داخل طائراتهم الأباتشي لمواطنيين عراقيين و كشفَ الاستهتار بحياة الإنسان العراقي و كيف قام الجنود بقتلهم بكلّ برودة أعصاب و بلا أي اعتبار للإنسانية التي تدّعيها الولايات المتحدة و تشنّ حروبها على الشعوب متسترة بإسمها و بمسميات زائفة أخرى كالحرّية و الديمقراطية و حقوق الإنسان و التي تصبّ جميعها في بوتقة حامي العالم الحرّ و ناشر مبادئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يرحم ما فقدوا !!!

كتبها محمد غيث ، في 8 تشرين الثاني 2010 الساعة: 20:01 م

يرحم ما فقدوا !!!
 
كان يمشي في الشارع محاولاً التخلّص من بعض الفراغ القاتل الذي يملؤه ، و من شدّة الضيق الذي يشعر به كان يرى المدينة الكبيرة التي يسكن بها مع نهاية الشارع الذي يسير به ، قطع الشارع إلى الجهة المقابلة من باب التغيير ، مشى قليلاً ثمّ قال لنفسه : تبّاً حتى الرصيف الموجود هنا يشبه الرصيف على الجهة المقابلة بكافة تفاصيله المملة ، قطعة صفراء ثم قطعة سوداء و بعد كل أربع قطع شتلة صغيرة ، وضع يديه في جيبي بنطاله ، أخرجهم ، أخرج هاتفه النقال ، أرجعه ، أخرج محفظة نقوده ، أرجعها ، نظر إلى يساره فشاهد صيواناً كبيراً و شاهد أشخاصاً يدخلون إليه و يقومون بالسلام على أشخاص يجلسون عند مدخله ، ذلك المشهد أعاده بالذاكرة إلى الوراء شهرين عندما توفي جدّه ، و تذكر منظر والده و أعمامه و هم يبكون جدّه بحرقة ، ثمّّ بدأ يفكر بما أنه ليس هنالك شيء لأعمله فلماذا لا أذهب لذلك الصيوان و أقوم بتقديم التعازي لهؤلاء الأشخاص بمصابهم ، مباشرة توجّه نحو الصيوان و الذكريات تتزاحم في مخيلته و دحش نفسه مع الجموع المتوجّهة للصيوان ، و بسبب كثرة الأشخاص الواقفين في الطابور لم تتح له الفرصة لتقديم التعازي بالشكل المناسب خصوصاً أنّ الشخص المو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنّهم لا يعرفون لونَه المفضل !!!

كتبها محمد غيث ، في 24 تشرين الأول 2010 الساعة: 18:17 م

إنّهم لا يعرفون لونَه المفضل !!!
 
جلس قداسته أمام الجموع الغفيرة في ساحة النصر ،

هتفت الجموع بإسمه و بحياته و نياشينه ،

هتفت بإسم حذائه الطاهر ،

بشاربيه ،

بعصاه ،

بشجاعته ،

بكلّ شيء ،

أشار بيده أنْ شكراً لكم و اصمتوا ،

صمتت الجموع ،

أشار بيده مرة أخرى أنْ شكراً لكم و أكملوا ،

هتفت الجماهير ،

خرج مستشار قداسته و حافظ سره الأمين و أمسك بالمايكرفون و قال ،

أيّتها الجماهير الأبية ،

يا وقود الثورة ،

يا أدوات النصر ،

اليوم نحتفل بعيد قداسته ،

و في هذه المناسبة سنطرح بعض الأسئلة و الجوائز قيمة ،

هتفت الجماهير بحياة قداسته و ابتهلت إلى الله أنْ يمدّ في عمره ،

و أنْ تستمر المسابقات و الجوائز ،

المستشار :

السؤال الأول : في أيّ سنة ولد قداسته ؟

مواطن : 1902 م ،

المستشار : ممتاز أيّها المواطن المنتمي ،

انظروا إليه ، أليس مثالاً يُحتذى للمواطنة الصالحة الحقة ،

إنّه يعلم متى ولد قداسته ، و هذا واجب من واجبات المواطن الصالح ،

مبروك يا مواطن ، الجائزة خمس طائرات هوليكوبتر مع طياريهم حتى وفاتك ،

و بعد وفاتك تنتقل لأبنائك ، و بعد ذلك لأحفادك و هكذا …

مبروك مبروك …

هتفت الجموع بإسم قداسته و بحياته و نياشينه ،

هتفت بإسم حذائه الطاهر ،

بشاربيه ،

بعصاه ،

بشجاعته ،

بكلّ شيء ،

أشار بيده أنْ شكراً لكم و اصمتوا ،

صمتت الجموع ،

أشار بيده مرة أخرى أنْ شكراً لكم و أكملوا ،

هتفت الجماهير ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسرة الملاقط !!!

كتبها محمد غيث ، في 26 تموز 2010 الساعة: 19:52 م

حسرة الملاقط !!!
 
عندما تعيش لوحدك بعيداً عن أهلك يصبح مطلوباً منك أنْ تقومَ بكلّ شيءٍ في البيت ، من غسيل الصحون و غسيل الثياب مروراً بتغيير إسطوانة الغاز و ليس إنتهاءاً باستبدال اللمبة المحترقة في غرفتك ، الغريب أنّك في البداية لا تستوعب حقيقة الأمر سريعاً ، حقيقة أنّك المسؤول عن كلّ شيءٍ تحت هذا السقف الصغير الذي يؤويك ، فمثلاً عند انتهاء اسطوانة الغاز في إحدى الليالي فإنّ عقلك لا يزال يعتقد بأنّ أحدَ إخوتك سيقوم باستبدالها في اليوم التالي عند مرور سيارة الغاز ذات الصوت المزعج ، فتذهب لعملك في الصباح ثم تعود عصراً فترغب بصنع إبريق شاي فتكتشف بكلّ ذكاءٍ و دهاءٍ بأنّ جرّة الغاز لا تزال فارغة ، ثم تقف أمام الجرّة و (تصفن) محاولاً استكشاف ما الذي يحدث ، فتخرج بنتيجة عبقرية فريدة بأنّ جرّة الغاز لن تقوم بتغيير نفسها بنفسها بل يجب عليك حملها و القيام باستبدالها !!! الأمر ينطبق أيضاً على غسيل الثياب ، فكلّ يوم تجد أنّ الثياب لا تزال في سلة الغسيل ، فتقف أمام السلة و (تصفن) محاولاً استكشاف سبب تمرّد الغسيل عليك ، لتخرج بنتيجة عبقرية ثانية مفادها أنّ الثياب لن تغسل نفسها بنفسها بل يجب عليك القيام بذلك .

في إحدى الأيام كنت جالساً و جهاز الكمبيوتر أمامي و بجانبي علبة عصير ، و نتيجة لحركة متهورة مني و غير محسوبة انسكبت علبة العصير ، فشربت ملابسي نصف العلبة و شرب جهاز الكمبيوتر النصف الآخر ، و خرجت معدتي من المولد بلا عصير ، خرجت مباشرة بنتيجة عبقرية ثالثة مفادها أنّ إنقاذ جهاز الكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار عن الغياب

كتبها محمد غيث ، في 19 تموز 2010 الساعة: 17:14 م

السلامُ عليكم و رحمة اللهِ و بركاته ،

الأخوة و الأخوات القرّاء تحيّة طيّبة و بعد ،

أتقدم بالاعتذار منكم جميعاً عن الغيابِ خلال الفترة الماضية لظروف خاصة و لظروف العمل التي أبعدتني عن الإدراج في المدوّنة رُغماً عنّي ، و قد يستمر الغياب لفترة و لكنّني سأعود للتدوين في أقربِ فرصةٍ ممكنة إنْ ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا … ليس هنالك شيءٌ جديد !!!

كتبها محمد غيث ، في 7 نيسان 2010 الساعة: 00:51 ص

لا … ليس هنالك شيءٌ جديد !!!
 
شاي أمي لا يزال لذيذاً … أخي نائم على السرير أمامي … شبابيك غرفتي مفتوحة بحثاً عن نسمة هواء عليلة باردة … و تلك النسمة التي أبحث عنها ليست لي … إنّما لجهاز الكمبيوتر المحترم الجالس أمامي … إذ يبدو أنّ مروحته في إجازة و بالتالي ترفض تبريد باقي أعضاءه … إذاً أنا مرغم على فتح الشبابيك بغض النظر عن الأحوال الجوية السائدة في الخارج … طقس ماطر غائم مشمس مثلج دافئ بارد لا يهم … لا بدّ من وجود تيار هوائي لتبريد الجهاز … غرفتي على حالها من لما عرفتها و إن حاول السرير تغيير مكانه أحياناً … هنالك ثلاثة كتب على يساري … كتاب لا أعلم عن ماذا يتحدث … و الثاني معجم لترجمة الكلمات الإنجليزية للعربية … و الثالث كتاب تاريخي … الكتاب الثالث أقرأ به منذ فترة طويلة و لم ينتهي بعد بسبب عدد صفحاته الكبير و بسبب نفسي القرائي القصير … إذ أنني أقرأ منه يوم ثم أهجره ثلاثة ثمّ أتذكره في الرابع فأكمل القراءة ثم أهجره ثلاثة أخرى و هكذا … حتى أنني أحياناً أنسى أنني أقرأ ذلك الكتاب فأبدأ بقراءة كتاب جديد !!! في الحقيقة أحياناً أخجل من نفسي … إذ أنني لم أستطع حتى الآن إنهاء قراءة الكتاب و جلّ ما هو مطلوب مني أن أجلس على الكرسي أو السرير ثم أمد يدي و أسحب الكتاب ثم أفتحه على الصفحة المطوي طرفها لأكمل من حيث انتهيت … كلّ تلك الفترة الطويلة و لم أنهي الكتاب قراءةً … فكيف لو كان تأليفاً ؟؟؟ الآن أنا مقتنع تماماً لماذا يجب أن لا أكون مؤلف ذلك الكتاب … أحياناً يخطر على بالي أن أذهب بالكتاب إياه لإحدى المكتبات ثم أقوم بفرطه لأربعة أو خمسة كتب … و بالتالي أكون الآن قد أنهيت كتابين مثلاً بدلاً من كل تلك الفترة و لم أنهي فيها كتاباً … و بالتالي أسجل لنفسي انتصاراً وهمياً في كتابي المليء بالهزائم !!! الكتاب الثاني – المعجم – هو بدون مبالغة من أكثر الكتب التي استخدمتها أثناء الجامعة … و أذكر أنّه في سنة أولى جامعة كان ملاصقاً لي أكثر من كتب المواد العلمية نفسها … و أحياناً و بسبب ضعفنا و هزلنا باللغة الإنجليزية نتيجة الجهود الجبارة التي كانت تبذلها وزارة التربية و التعليم في صغرنا كنت أقضي ساعات في ترجمة صفحتين أو ثلاث من كتاب الكيمياء أو الفيزياء أو الرياضيات … طبعاً لا يزال المعج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترشيد رشيدة !!!

كتبها محمد غيث ، في 24 آذار 2010 الساعة: 20:34 م

ترشيد رشيدة !!!
 
سرير قديم يتطلّب النوم عليه عدم التحرّك بتاتاً خوفاً من الأصوات الحادة التي يصدرها و التي تفيق النائم عليه و جيرانه من نومهم ، بيجامة قديمة مكتوب عليها Bike بدل Nike و علامة صح بالمعكوس دلالة الصنع الصيني التقليد نخب عاشر ، لمبة ذات ضوء باهت يشعرك بالآلآم و الحزن ، خزانة مخلخلة بأبواب ثابتة في مكانها و إذا مرّت بجانبها هسهسة عجوز تسقط جميعها ، دهان متساقط عشعش فيه العفن و الرطوبة ، و زنوبة أم أصبع تحوّلت إلى حفاية بدون أصبع بسبب انقطاع قطعة البلاستيك المشكلة لمكان الأصبع ، قميص سكني مقلّم ملّ من جسد صاحبه و يحاول الهروب من الشبّاك باستمرار إلا أنّه يُلقى القبض عليه دائماً عند شبك الحماية ، بنطلون أسود تحوّل مع الزمن و الغسيل إلى بنطلون بلون ليس له تعريف محدد و لم يُشاهد في أية منطقة من العالم حتى الآن و لم تتعرف عليه الطبيعة ، نجح مرّة في الهروب و لكن أُلقي القبض عليه قرب حاوية الزبالة القريبة أثناء محاولته الإنتحار بداخلها ، بكيت دخان مجعلك مرسوم عليه خطوط بقلم حبر أخضر مع تواريخ إعدام لسجائر سابقة بخط صغير جداً و بداخله سيجارتان مرتجفتان بانتظار موعد إعدامهم المجهول خلال الـ 24 ساعة القادمة ، ثلاجة من نوع مغمور توقف انتاجها في ثمانينات القرن الماضي بعد إفلاس الشركة المصنّعة نتيجة فضيحة رشوة ، أكلها الصدأ من أطرافها و الضوء الذي بداخلها و الذي يستيقظ عند فتحها غادرها بلا رجعة مهاجراً لفوتونات الأرض ، و غاز بعيون نصفها نائمة نومة أهل الكهف و النصف الثاني يفكر بإسدال جفونه من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هون هون !!!

كتبها محمد غيث ، في 6 آذار 2010 الساعة: 21:52 م

هون هون !!!
 
غادر عمله منهكاً ، استقلّ سيارته عائداً إلى بيته و الشوق يقتات من صبره للقاء طفلته الصغيرة و زوجته ، وصل إلى البيت فاستقبلته زوجته بابتسامةٍ و لمسةٍ حانية على كتفه ترجمتها التقدير و المحبة ، خلف زوجته كانت تقف طفلته الصغيرة ببنطالها و سترتها الصغيرة المليئة بالبقع الحمراء و الصفراء و الخضراء الآتية من طعامها و شرابها و الذي ترك أثراً واضحاً أيضاً على فمها ، ابتسم لمنظرها الذي ذكّره بقوس قزح ، تلقّفها في حضنه و ضحك معها ، ثمّ دخل لغرفته و أبدل ملابسه ثمّ تناول العشاء برفقة زوجته و مشاغبات طفلته الصغيرة ، ثمّ توجه إلى غرفة الجلوس و جلس لمشاهدة التلفاز .

بعد قليل نادت عليه زوجته من المطبخ طالبةً منه أنْ يرسل لها هاتفه الخلوي مع الطفلة الصغيرة لأنّها تريد إجراء مكالمة و لا يوجد في هاتفها رصيد ، فأعطى الجهاز لطفلته الصغيرة و قال لها :

ودّي الموبايل لماما ،

هي لا تدرك ما هو الموبايل و لكنها مدركة جيداً لطلب أبيها و تعرف يقيناً مكان أمّها ، أمسكت الجهاز و هرولت باتجاه والدتها لتعطيها إياه ، غابت بضع دقائق ثمّ رجعت و بدأت باللعب بالقرب من والدها ، و بعد قليل أنهت الزوجة أعمالها في المطبخ و جائت و جلست بجانب زوجها ثمّ قالت له :

لماذا لم ترسل لي الموبايل ؟؟؟

الزوج : لقد أرسلته مع الصغيرة .

الزوجة باسطةً يديها : لم تحضره لي .

سكت الزوجان لبرهة إدراكاً للمتهم الوحيد في القضية ثمّ نظرا باتجاه الطفلة ، نظرت لهم و علامات الدهشة و الاستغراب و (والله ما عملت إشي) بادي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالفعل إنّه تِلفاز يا سَيّدي !!!

كتبها محمد غيث ، في 25 شباط 2010 الساعة: 15:23 م

بالفعل إنّه تِلفاز يا سَيّدي !!!
 
غادر خَالِدْ لِيَكُنْ – نعم هكذا اسمه - وطنه ليكمل دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية ، و كان خالد طوال حياته يحبّ العزلة و لا يختلط بالآخرين و يُفضّل البقاء وحيداً ، و بعد أنْ قضى ثلاث سنوات في أمريكا ألقت السلطات الأمنية الأمريكية القبض عليه للاشتباه بأنّ له نشاطاً معادياً للولايات المتحدة ، و في مبنى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA أدخل محقق أمريكي خالد إلى إحدى غرف التحقيق و بدأ باستجوابه ، كان المحقق يتحدّث العربية بطلاقة و يبدو أنّه تعلمها أثناء خدمته لسنوات طويلة في إحدى القواعد الأمريكية الموجودة في إحدى الدول العربية ، و لولا أنّ خالد متأكد من وجوده في أمريكا و متأكد من قواه العقلية – التي سيفقدها لاحقاً - لأقسم أنّه في بلده ، سأله المحقق :

ما اسمك ؟؟؟

خالد : 22 سنة سَيّدي .

المحقق : اسمك يا غبي .

خالد : خالد سَيّدي .

المحقق : الرباعي يا غبي – واضح أنّ هذه هي الشتيمة الوحيدة التي تعلمها المحقق الأمريكي - .

خالد : خالد محمد عبدالله ليكن .

المحقق : ليكن ماذا ؟؟؟ تقصد قتلنا و تفجيرنا ها ؟؟؟

خالد : لا لا يا سَيّدي … هذا اسم عائلتي … اسمها ليكن .

المحقق : ليس غريباً على عائلة بهذا الإسم أنْ تنجب مشروع إرهابي مثلك .

لم يقل خالد شيئاً و بلع ريقه عند سماعه كلمة إرهابي و قال في قرارة نفسه : يا حبيبتي يمّه .

المحقق : عمرك ؟؟؟

خالد : هندسة سَيّدي .

المحقق : عمرك يا خالد .

خالد : 22 سنة .

المحقق هازّاً رأسه : أصبحت إرهابياً في الثانية و العشرين من عمرك يا خالد ؟؟؟

لم يقل خالد شيئاً و بلع ريقه عند سماعه كلمة إرهابي و قال في قرارة نفسه : يا حبيبي يابه .

المحقق : ماذا تدرس في أميركا ؟؟؟

خالد : لقد أخبرتك يا سَيّدي … إسمي خالد محمد عبدالله ليكن .

المحقق : أقول لك ماذا تدرس يا مغفل - واضح أنّ غبي ليست الشتيمة الوحيدة التي تعلمها المحقق الأمريكي - .

خالد مستدركاً : الهندسة … إنّها الهندسة .

المحقق : أي منها ؟؟؟

خالد : مِنْ مَنْ ؟؟؟

المحقق : Oh God … الهندسات يا خالد .

خالد : آه … الكهربائية … إنّها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و للمجهرِ فوائدٌ أخرى !!!

كتبها محمد غيث ، في 19 شباط 2010 الساعة: 23:30 م

و للمجهرِ فوائدٌ أخرى !!!
 
وصلَ الوفدُ الإسرائيليّ المفاوضُ إلى مبنى الأممِ المتحدة ، استقبالٌ حافلٌ و مهيب أمامَ المبنى ، توقّفت السيارات التي تقلّ الوفدَ و نزلَ منها عدّة أشخاصٍ يضعون نظاراتٍ سوداء و ينظرون حولهم بريبةٍ و شكّ ، و في نفسِ الوقت توجّه عدّة أشخاص باتجاهِ السيارات لتأمينها و فتحِ الأبواب ، نزلَ أعضاءُ الوفدِ بسرعة و استقبلهم الأمين العام و مبعوث اللجنة الرباعية و المبعوث الأمريكي للشرقِ الأوسط على بوابةِ المبنى ، التقطوا عدّة صورٍ بشكلٍ سريعٍ ثم دخلوا إلى المبنى ، مشوا في أروقته تحيطهم الحراسة ثمّ وصلوا إلى قاعةِ الاجتماعات ، قام إثنان بفتحِ البابِ الكبير لقاعةِ الاجتماعات ، دخلوا إليها ثمّ أُغلِق البابُ و بقيت الحراسة في الخارج .

القاعة من الداخلِ عبارة عنْ غرفة بيضاء كبيرة تحتوي في الجهةِ اليمنى على طاولةِ اجتماعات مستطيلةِ تحيط بها الكراسي ، و في الجهةِ اليسرى ستّ طاولاتٍ صغيرةٍ مربّعةِ الشكل أمامَ كلّ منها كرسي و على كلّ منها مجهر الكتروني فعاّل يخرجُ من جانبيه سماعتان للأذنِ و من وسطهِ مايكروفون صغير و بجانبه دفتر ملاحظات و قلم ، جلسَ الوفدُ الإسرائيليّ المفاوض المكوّن من ستّةِ أشخاصٍ و الشخصيات الدولية المعنيّة بإحل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي