ها … ماذا تريدُ منّي أيّها الشاب ؟؟؟
حضرتي : أودّ التأكيد مرّةً أخرى على أنّه لشرفٌ عظيم لي مستر شارلوك أنْ أقابلك شخصياً … و أشكرك على وقتك الذي خصصته لنا في الأردن … أعلم مشاغلك مستر شارلوك … و إن شاء الله ما بنطوّل عليك … لقد سمعنا عنْ قدراتك الفذّة في حلّ القضايا و الجرائم كمحقق لا يشقّ له غبار ، و في الحقيقة عندنا في الأردن هنا كم قضية فساد نودّ منك أنْ تطّلع عليها و تساعدنا في حلها إنْ أمكن .
شارلوك : لا عليكَ أيّها الشاب … يشرّفني وجودي بينكم … و في الحقيقة أنّني كنتُ في زيارة لهذه المنطقة هيك - هيك عندما هاتفتني طالباً مني أنْ ألوّد عليكم .
حضرتي : هل أتجاوزُ حدودي إذا سألتك عنْ طبيعة جولتك في المنطقة ؟؟؟
شارلوك : لا ، لا تجاوزْ و لا شيء من هذا القبيل .
حضرتي : طيّبْ ؟؟؟
شارلوك : شو ؟؟؟
حضرتي : تفضّل أخبرني عن طبيعةِ جولتك في المنطقة .
شارلوك : آه صح ، في الحقيقة كنتُ في جولة لهذه المنطقة المسمى بالدول الـ … الـ … الـ …
حضرتي مقاطعاً : تقصد العربية مستر شارلوك ؟؟؟
شارلوك بحماسة : أيون أيون ، كنتُ في جولة لهذه المنطقة المسخوطة من العالم لحلّ بعض القضايا ، يعني قضايا فساد ، على رشوة ، على تعذيب ، على اختفاء ، على قتل ، على تآمر … يعني شيء من هذا الق



























