| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

روح المعاني - رابطة الكُتّاب و الأدباء
** إعلان للطلبة السودانيين : يسرّ الجالية السودانية في الجامعة أن تعلن عن عقد لقاء تعارف للطلبة الجدد و مناقشة قضايا الجالية الخ …
أمر جميل … مغتربين عن أهلهم و السنة الجامعية الأولى صعبة و أنت في بلدك فما بالك و أنت في بلد آخر … و بالتالي التعارف قد يخفف من وطأة الغربة و يخفف العبئ عنهم و يساعدون بعضهم البعض .
** الأوراق الثبوتية اللازمة عند القبول في الجامعة الخ …
أمر جميل … فالطالب ملخوم من دار أهله و بدون واسطة و بالتالي وضع الإرشادات و توضيح الإجراءات يسهل عملية التسجيل على الطالب .
** إعلان صادر عن مكتب خدمة العلم عن بدء تأجيل دفاتر خدمة العلم للطلبة الذكور الخ …
جميل أيضاً … فبدل أن يذهب الطالب إلى الدائرة المسؤولة عن تأجيل خدمة العلم قاموا بإحضار ممثل عن الدائرة إلى الجامعة و وضعوه في مكتب يذهب الطالب إليه و يقوم بالتأجيل بمنتهى السرعة .
** يمنع منعاً باتاً التدخين د
عندما تكون عاطل عن العمل تتحول مع الوقت إلى كائن عاطل عن الأمل –إلا من رحمة الله- ، ثم تبدأ بالتحول تدريجياً إلى مخلوق غريب مصاب بأعراض غريبة ، فأنت تبدأ مثلاً بفقدان شعورك بالوقت ، الوقت يمر هكذا و بدون أي انتباه ، لدرجة أنّك تصل لمرحلة لا تعلم في أي يوم من الشهر أنت (طبعاً في مراحل متقدمة لا تعلم في أي شهر من السنة أنت و هكذا …) ، أيضاً تصاب بفقدان ذاكرة غريب من نوعه ، غري
لطالما كانت الأحلام أوطاناً لنا في صغرنا ،،، رسمناها على أوراق الذاكرة بفرشاة الأمل و ألوان الطموح ،،، بنينا تلك الأوطان لوحدنا و بدون أن نُؤمر بذلك من آبائنا ،،، معلمة الحضانة لم تقل لنا ذلك أيضاً ،،، علّمونا كلّ شيء ،،، كيف نأكل كيف نلبس كيف نقرأ كيف نحافظ على صحتنا كلّ شيء ،،، و لكنهم لم يعلمونا كيف نحلم ،،، نحن تعلمنا لوحدنا و بنينا أوطان الأحلام في أراضي العقول الغضة الخصبة ،،، زرعنا اليوم لنحصد الغد ،،، و عندما جاء الغد علمنا أنّ للأحلام صورة قاسية لم نرها و نحن صغار ،،، تعلمنا أ
(( هسهوسة تطير فوق الحاوية -مع عرض بطيء للمشهد- مزغللة عيونها و خدودها الممتلئة مطلية ببودرة بيضاء و الكاميرا زووم على هسهوسة بحيث أنّ ما يحيط بها و ما ورائها عبارة عن (غباش) و رؤية ضبابية بعض الشيء ))
عندها سرح هسهوس بهذا الجمال الهسهسي النادر و لم يقطع عليه شاعرية و رومانسية هذا المشهد سوى قدوم سيارة القمامة ذات الصوت المزعج لأخذ القمامة من الحاوية و تفريغها ، انتهى المشهد و عودة مرّة أخرى لسهرة هسهوس و هسهوسة .
تأنّق هسهوس و لبس بدلته التهسيسو و تجمّلت هسوسة و لبست فستانها الهاسهس هلاين و تأخرت هسهوسة بعض الشيء و هي تجلس أمام المرآة تعتني بجمالها و (تُغندر نفسها) إلى أن ناداها هسهوس بصوت جهوري معلناً استيائه من التأخير ، و ما إن ظهرت هسهوسة على هسهوس حتى نظر لها و لاحظ أنّ لباسها غير مستور
تجرحني حالةُ الشوارعِ المزرية التي نمشي عليها … غريب أمرُ هذه الشوارع … أريدُ أن أعلمَ و بصدق بماذا كان يفكّر من قام بتزفيتها … لماذا لا تكون شوارعنا مستوية كما يجب أن تكون … قبل قليل كنتُ راكباً سيارة و مررتُ من شارعٍ فشعرتُ بشعورٍ غريب … بالعادة إما أن تنزل السيارة للأسفل نتيجةَ وقوعها في الأخاديدِ المنتشرة في الشوارع … أو ترتفع للأعلى نتيجةً للجبالِ و المرتفعات التي تصادفك في تلك الشوارع … هذهِ المرّة ارتفعت السيارة للأعلى مع ميلان بدرجة 45 درجة … حالة هندسية معجزة لم يسبق للعالم كلّه أن رآها في شارع … أشُكّ أنّ شوارعَ بعض دول افريقيا التي تكثر فيها المجاعات و الفقر و الحروب و حركات التمرد و الإنفصال قد شهدت مثلَ هذهِ المعجزة الهندسية … صحيح لماذا افريقيا هكذا ؟؟؟ لو كان لملفِ الوورد الذي (أبرطم) عليه لساناً لقال لي : يا أخي ركّز في موضوع واحد رحمك الله … !!! دائماً ما يشيرون إلينا في نشراتِ الأخبار و الاحصائيات و التقارير بالشوارع … فمثلاً أعربَ الشارعُ الفلاني عن استيا
يُحِبّونَنا ،،،
و من فرطِ حبّهم لنا ،،، يحاولون دائماً جاهدين الوصولَ لقلوبنا ،،،
و هذا يتمّ من خلالِ طريقٍ من اثنين ،،،
إمّا منَ الأعلى ،،، فيدعسوا على رؤوسِنا فرقابنا و من ثمّ يتوجهوا لقلوبنا ،،،
و إمّا منَ الأسفل ،،، فيكسروا أقدامنا فظهورنا و من ثم يتوجهوا لقلوبنا !!!
و كلا الطريقين خير ،،، فبالنهاية سيصلوا لتلك القلوب الممتلئة ،،، بالكرهِ و الحزنِ و الغضب ،،، ليخلصوها من عذابها ،،، فيمحقوا الكره ،،، و يعلقوا مكانه بروازاً بداخله صورة لزنزانة ،،، و يذيبوا جبال الغضب ،،، ليبنوا بدلاً منها قصوراً مظلمة من عجز و إدانة ،،، ثم يقتلعوا الحزن ،،، و يزرعوا مكانه أقنعة لمهرجين ضاحكين ،،، تدّعي فرحاً و نشوة ،،، و خلفها وجوهٌ عابسة مليئة بالحقد و القسوة ،،، و بما أنهم أصبحوا هناك فإنهم ينظفون شرايينا من كوليسترولنا ،،، و كل ذلك لخيرنا ،،، فالكره و الغضب و الحزن و الكوليسترول يضرون بالصحة ،،، و هم يريدوننا بأفضل حال ،،، فالميت لا يدفع جمركاً و ضريبة ،،، ليشتروا به مساميراً ليدقوها دقاً في كراسيهم المريبة !!!
((هُم))
يعشقوننا ،،،
و من فرط عشقهم لنا ،،، يفضّلون المشيَ في شوارعٍ تخلو منا ،،،
لا لشيءٍ ،،، بل لخيرنا !!!
فهم يعلمون تقديسنا لهم ،،، و من غير المستبعد أن تُعمى قلوبنا و تُغشى أبصارنا بمجرد مرورهم من أمامنا ،،، فنلقي بأنفسنا تحت عجلاتهم و نٌضحي بأنفسنا كُرمى لطهرهم ،،، و لذلك ،،، فهم يغلقون الشوارع التي سيمروا منها ،،، و لضمان أمننا و أماننا ،،، فإنهم يغلقون الشوارع التي تؤدي للشوارع التي سيمروا منها ،،، كي لا نحاول استخدامها لنصل إليهم فنلقي بأنفسنا كُرمى لطهرهم ،،، و لضمان أمننا و أماننا أكثر فأكثر ،،، و في حال تمكن أحدٌ ما من اختراق تلك الأطواق المضروبة ،،، فالجنود البواسل بأسلحتهم و ذخيرتهم يملؤون الشوارع التي سيمروا منها ،،، و إذا اقترب أحدٌ ما ليلقي بنفسه تحت عجلاتهم فإنهم و رأفةً بحاله يطلقون عليه رصاصة القلب ليريحوه من عناءِ الدهس و الدعس ،،، فطلقات القلب مميتة و رحيمة ،،، أما العجلات فمميتة و لئيمة ،،، قد تُرسلك لأيام و أسابيع و أشهر لغرف العناية المشتتة ،،، و بالنهاية تموت كالجيفة .
ما أطهرهم ،،،
عدلوا ،،، فأمِنوا ،
يا معالي الوزير الفاضل ،،، لا نريد المانجا و لا الكاكا و لا الك
حوارُ العاهرة… !!!
عندما وصل سعر برميل النفط إلى ما يقارب الـ 147 دولار وصل سعر تذكرة الباص الذي أستقله لجامعتي إلى 1.65 دينار ،،، و عندما انخفضت أسعار النفط إلى الثلث تقريباً ما زلت أدفع 1.5 دينار !!! و قبل أن يتفلسف أحد علي (ببوق حكومي) و يقول لي أنّ لأسعار النفط معادلة معينة و إذا انخفض سعر البرميل إلى الثلث فهذا لا يعني إنخفاض سعر التذكرة إلى الثلث ،،، أقو أنني أعلم ذلك من خلال التصريحات الحكومية لأنّ هنالك أجور نقل و غي










