من زُحل إلى النظام السوري … حوّل !!!
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||
روح المعاني - رابطة الكُتّاب و الأدباء
من زُحل إلى النظام السوري … حوّل !!!
فعلى سبيل المثال حلمت في إحدى الأيام أنني أتسلّق جدولاً دورياً ضخماً للعناصر و كانت وضعيتي كالتالي : يدي اليمنى ممسكة بعنصر المغنيسيوم ، اليد اليسرى ممسكة بعنصر الصوديوم ، قدمي اليمنى على عنصر الكالسيوم ، و اليسرى على عنصر البوتاسيوم !!! هذا الحلم مفهوم لي حيث أنني في تلك الليلة كنت أدرس لإمتحان الكيمياء في المرحلة الثانوية و بالتالي كانت النتيجة تسلّق الجدول الدوري منْ جهة الفلزات بعيداً عن العناصر النبيلة و الهالوجينات !!! و لكني
هتفت الجموع بإسمه و بحياته و نياشينه ،
هتفت بإسم حذائه الطاهر ،
بشاربيه ،
بعصاه ،
بشجاعته ،
بكلّ شيء ،
أشار بيده أنْ شكراً لكم و اصمتوا ،
صمتت الجموع ،
أشار بيده مرة أخرى أنْ شكراً لكم و أكملوا ،
هتفت الجماهير ،
خرج مستشار قداسته و حافظ سره الأمين و أمسك بالمايكرفون و قال ،
أيّتها الجماهير الأبية ،
يا وقود الثورة ،
يا أدوات النصر ،
اليوم نحتفل بعيد قداسته ،
و في هذه المناسبة سنطرح بعض الأسئلة و الجوائز قيمة ،
هتفت الجماهير بحياة قداسته و ابتهلت إلى الله أنْ يمدّ في عمره ،
و أنْ تستمر المسابقات و الجوائز ،
المستشار :
السؤال الأول : في أيّ سنة ولد قداسته ؟
مواطن : 1902 م ،
المستشار : ممتاز أيّها المواطن المنتمي ،
انظروا إليه ، أليس مثالاً يُحتذى للمواطنة الصالحة الحقة ،
إنّه يعلم متى ولد قداسته ، و هذا واجب من واجبات المواطن الصالح ،
مبروك يا مواطن ، الجائزة خمس طائرات هوليكوبتر مع طياريهم حتى وفاتك ،
و بعد وفاتك تنتقل لأبنائك ، و بعد ذلك لأحفادك و هكذا …
مبروك مبروك …
هتفت الجموع بإسم قداسته و بحياته و نياشينه ،
هتفت بإسم حذائه الطاهر ،
بشاربيه ،
بعصاه ،
بشجاعته ،
بكلّ شيء ،
أشار بيده أنْ شكراً لكم و اصمتوا ،
صمتت الجموع ،
أشار بيده مرة أخرى أنْ شكراً لكم و أكملوا ،
هتفت الجماهير ،
في إحدى الأيام كنت جالساً و جهاز الكمبيوتر أمامي و بجانبي علبة عصير ، و نتيجة لحركة متهورة مني و غير محسوبة انسكبت علبة العصير ، فشربت ملابسي نصف العلبة و شرب جهاز الكمبيوتر النصف الآخر ، و خرجت معدتي من المولد بلا عصير ، خرجت مباشرة بنتيجة عبقرية ثالثة مفادها أنّ إنقاذ جهاز الكو
السلامُ عليكم و رحمة اللهِ و بركاته ،
الأخوة و الأخوات القرّاء تحيّة طيّبة و بعد ،
أتقدم بالاعتذار منكم جميعاً عن الغيابِ خلال الفترة الماضية لظروف خاصة و لظروف العمل التي أبعدتني عن الإدراج في المدوّنة رُغماً عنّي ، و قد يستمر الغياب لفترة و لكنّني سأعود للتدوين في أقربِ فرصةٍ ممكنة إنْ ش
بعد قليل نادت عليه زوجته من المطبخ طالبةً منه أنْ يرسل لها هاتفه الخلوي مع الطفلة الصغيرة لأنّها تريد إجراء مكالمة و لا يوجد في هاتفها رصيد ، فأعطى الجهاز لطفلته الصغيرة و قال لها :
ودّي الموبايل لماما ،
هي لا تدرك ما هو الموبايل و لكنها مدركة جيداً لطلب أبيها و تعرف يقيناً مكان أمّها ، أمسكت الجهاز و هرولت باتجاه والدتها لتعطيها إياه ، غابت بضع دقائق ثمّ رجعت و بدأت باللعب بالقرب من والدها ، و بعد قليل أنهت الزوجة أعمالها في المطبخ و جائت و جلست بجانب زوجها ثمّ قالت له :
لماذا لم ترسل لي الموبايل ؟؟؟
الزوج : لقد أرسلته مع الصغيرة .
الزوجة باسطةً يديها : لم تحضره لي .
سكت الزوجان لبرهة إدراكاً للمتهم الوحيد في القضية ثمّ نظرا باتجاه الطفلة ، نظرت لهم و علامات الدهشة و الاستغراب و (والله ما عملت إشي) بادي
ما اسمك ؟؟؟
خالد : 22 سنة سَيّدي .
المحقق : اسمك يا غبي .
خالد : خالد سَيّدي .
المحقق : الرباعي يا غبي – واضح أنّ هذه هي الشتيمة الوحيدة التي تعلمها المحقق الأمريكي - .
خالد : خالد محمد عبدالله ليكن .
المحقق : ليكن ماذا ؟؟؟ تقصد قتلنا و تفجيرنا ها ؟؟؟
خالد : لا لا يا سَيّدي … هذا اسم عائلتي … اسمها ليكن .
المحقق : ليس غريباً على عائلة بهذا الإسم أنْ تنجب مشروع إرهابي مثلك .
لم يقل خالد شيئاً و بلع ريقه عند سماعه كلمة إرهابي و قال في قرارة نفسه : يا حبيبتي يمّه .
المحقق : عمرك ؟؟؟
خالد : هندسة سَيّدي .
المحقق : عمرك يا خالد .
خالد : 22 سنة .
المحقق هازّاً رأسه : أصبحت إرهابياً في الثانية و العشرين من عمرك يا خالد ؟؟؟
لم يقل خالد شيئاً و بلع ريقه عند سماعه كلمة إرهابي و قال في قرارة نفسه : يا حبيبي يابه .
المحقق : ماذا تدرس في أميركا ؟؟؟
خالد : لقد أخبرتك يا سَيّدي … إسمي خالد محمد عبدالله ليكن .
المحقق : أقول لك ماذا تدرس يا مغفل - واضح أنّ غبي ليست الشتيمة الوحيدة التي تعلمها المحقق الأمريكي - .
خالد مستدركاً : الهندسة … إنّها الهندسة .
المحقق : أي منها ؟؟؟
خالد : مِنْ مَنْ ؟؟؟
المحقق : Oh God … الهندسات يا خالد .
خالد : آه … الكهربائية … إنّها ال
القاعة من الداخلِ عبارة عنْ غرفة بيضاء كبيرة تحتوي في الجهةِ اليمنى على طاولةِ اجتماعات مستطيلةِ تحيط بها الكراسي ، و في الجهةِ اليسرى ستّ طاولاتٍ صغيرةٍ مربّعةِ الشكل أمامَ كلّ منها كرسي و على كلّ منها مجهر الكتروني فعاّل يخرجُ من جانبيه سماعتان للأذنِ و من وسطهِ مايكروفون صغير و بجانبه دفتر ملاحظات و قلم ، جلسَ الوفدُ الإسرائيليّ المفاوض المكوّن من ستّةِ أشخاصٍ و الشخصيات الدولية المعنيّة بإحل









